المغرب العربي

وزارة الدفاع التونسية تنشئ مركزاً لمكافحة وعلاج السرطان

بدأت تونس تنفيذ خطة طموحة لمكافحة مرض السرطان تشمل تطوير أقسام الوقاية والعلاج القائمة، وإنشاء مستشفيات ووحدات خاصة بالمرض على غرار معهد صالح عزيز للأورام السرطانية، فضلا عن العمل على إنشاء مركز للأورام يتبع وزارة الدفاع.

وأكد المشرف على الصحة العسكرية، العقيد علي مرابط، للإذاعة التونسية الرسمية، أن “معدل أعمار التونسيين تجاوز 75 سنة، وهو تحسن نوعي يقابله كثرة عوامل الخطر، ما يجعل اكتشاف الأورام السرطانية مبكرا أمرا ضروريا”.

ونظرا لغياب قسم خاص بالأورام في المستشفى العسكري المفتوح لعلاج المدنيين، قررت وزارة الدفاع إنشاء المركز الذي سيقام في مكان ثكنة عسكرية بضواحي العاصمة، ونبه مرابط إلى أن “عدد المصابين بالسرطان بلغ في آخر الإحصائيات 41 إصابة جديدة يوميا، إضافة إلى تصاعد حجم الإصابات في الدول المجاورة، ليتقرر أن يكون المركز الجديد مفتوحا للتونسيين، عسكريين ومدنيين، ومواطني بلدان المغرب العربي”.

من جانبها، ثمنت الجمعية التونسية لمكافحة السرطان مشروع المركز الجديد، وقال رئيس الجمعية، الدكتور فرحات بن عياد، لـ”العربي الجديد”، إن “عدم اقتصار المركز على علاج العسكريين، وفتحه للمدنيين، وحتى الوافدين من دول مجاورة، يجعل منه مكسبا وطنيا وإقليميا”.

ولفت بن عياد إلى أن “الوحدات المتخصصة في علاج السرطان بالمستشفيات التونسية تنقصها العديد من التجهيزات، وينتظر أن يتضمن المركز العسكري لعلاج الأورام وحدة تشخيص على مستوى الحمض النووي التي تعتمدها المستشفيات في الدول المتقدمة، والتي تساهم في الكشف المبكر عن المرض، وتحديد طرق العلاج”.

وأوضح أن الجمعية التونسية لمكافحة السرطان تواصل القيام بحملات التوعية حول أهمية الكشف المبكر عن المرض، فضلا عن إيواء عدد من المرضى لمتابعة علاجهم، كما نظمت مساء أمس الإثنين، حفلا خيريا تطوع فنانون لإحيائه، وخصصت عائداته لتدعيم وحدة الكشف عن الأورام والامراض السرطانية في قابس (جنوب شرق) بأجهزة كشف بالأشعة وعلاج بالأشعة.

المصدر
العربي الجديد
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق