الإمارات

تشييع جنازة طفلَي «حريق مضب» في الفجيرة

شيع أهالي منطقة مضب في إمارة الفجيرة الطفلين المواطنَين فهد ربيع سالم السعيدي 4 أعوام وحور السعيدي 3 سنوات في جامع الزهراء بالفجيرة، حيث امتلأت أركان المسجد بالمصلين، وتم مواراة الفقيدين الثرى في مقبرة الفجيرة.

وقد توفي الطفلان اختناقاً، بعد احتراق غرفة نومهما في منزلهما الكائن بمنطقة مضب، حيث تلقت غرفة العمليات بلاغاً في تمام الساعة العاشرة والنصف صباح أمس، عن احتراق غرفة في منزل مكون من طابقين، وعلى الفور توجّه رجال الإطفاء إلى الموقع ونجحوا في إخماده وإنقاذ باقي أفراد الأسرة، ومحاصرة الحريق، ومنع امتداده، الذي أسفر عنه وفاتهما.

وشب الحريق أثناء تواجد الأب في العمل حيث كانت جدة الطفلين معهما في المنزل إذ استنجدت بالجيران الذين بدورهم أبلغوا الدفاع المدني.

وكان الطفلان يلعبان في الصباح الباكر في غرفتهما وفجأة بعد اشتعال نيران الحريق في غرفتهما حاولا الاختباء تحت السرير خوفاً من النار المشتعلة، ووصف الأب في تصريحات تلفزيونية لقناة دبي الحادث بـ«الفاجعة» وأن طفليه فارقا الحياة في الغرفة بعد احتراقها بالكامل.

وقال خال الطفلين إن الضغط الذي سببه الحريق حال دون قدرتهم على فتح باب الغرفة وان الحريق بدأ في الاشتعال في الساعة العاشرة صباحاً وأن والدته (جدة الطفلين) هي من استنجدت بالناس، الذين أبلغوا الدفاع فقاموا بكسر الباب وكانت ألسنة النيران قد التهمت الغرفة بالكامل وكانت جثة الطفلين أسفل السرير، ودعا الله العلي القدير أن يتغمد الفقيدين برحمته وأن يسكنهما فسيح جناته وأن يلهم ذويهما الصبر والسلوان.

التحقيقات جارية

وأشار العميد علي الطنيجي مدير الدفاع المدني بالفجيرة لـ «البيان»، إلى أن الحريق طال فقط الغرفة التي كان ينام فيها الطفلان، والذي نجم عنه وفاتهما، ولا تزال التحقيقات جارية للوقوف على أسباب وملابسات الحريق عبر الأجهزة الأمنية.

وشدد العميد الطنيجي على ضرورة تركيب كاشفات الدخان والكاشف الحراري في المنازل، لما لها من دور استباقي في إنذار الأسر بوجود حريق، وتجنيبهم خسائر في الأرواح والممتلكات، موضحاً أن وجود نظام إنذار الحرائق المعتمد، الذي يحمل مواصفات ومقاييس عالمية في المنازل، بات أمراً ضرورياً، حيث يتم ربطها بمنظومة غرف عمليات الدفاع المدني، عبر منظومة استشعار سريعة، وصفارة إنذار للإخلاء الفوري، لتكون بذلك عامل وقاية، يمنع أو يقلل من نسبة الحرائق وحجمها، حيث يمكن تداركها في وقت قياسي، فجهاز إنذار الحريق ينطلق خلال ثوانٍ في حال نشوب النار أو استشعار الحرارة، لتهرع فرق الإنقاذ والإطفاء للمكان، والعمل على احتوائها في الوقت المناسب.

وطالب الطنيجي بأخذ التدابير الاحترازية والوقائية من الحرائق، وتجنب مخاطرها، بشراء الأجهزة الكهربائية ذات الجودة العالية، لاحتوائها على معايير ومقاييس عالمية في السلامة.

وقاية

أكد العميد علي الطنيجي أن السلوكيات الخاطئة من إهمال وعدم اتباع اشتراطات السلامة، مثل زيادة الأحمال على التوصيلات الكهربائية، تتسبب في حرائق، لأن ذلك يجعلها تتخطى الحمل المخصص لها.

المصدر
البيان
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق