العالم تريند

هجوم نيوزيلندا.. ابنة عراقي حمى ولديه بجسده تكشف حالته

لا تزال مآسي ضحايا الهجوم الإرهابي الذي استهدف يوم الجمعة مصلين في مسجد النور بمدينة كرايست تشرش في نيوزيلندا تتوالى.

فبعد أن أعلن الأحد عن مقتل ابن الخطاطة الموصلية جنة عدنان، بعد أن بقي مصيره غامضاً منذ يوم الجمعة، أعلن أيضاً المواطن العراقي حسين باشا مقتل أخيه علي في الهجوم الإرهابي.

إلا أن فسحة ضوء في خضم تلك المآسي، يبدو أنها أطلت على عائلة أديب سامي، المهندس العراقي الذي سافر من الإمارات حيث يعمل إلى نيوزيلندا لتمضية الوقت مع عائلته وولديه، بعد أن طالته يد الإرهاب يوم الجمعة الماضي.

فخلال اتصال هاتفي مع قناة الحدث، مساء الأحد، أكدت همسة ابنة المصاب العراقي أن والدها حمى أخويها بجسده من الهجوم الإرهابي ليصاب بعيار ناري في الظهر بالقرب من العمود الفقري.

وعند سؤالها عن حالته الصحية الآن، قالت:”إنه غير واع، إلا أن حالته مستقرة”. وأضافت أنه أجرى 3 عمليات ووضعه في تحسّن.

أما عن لحظات الهجوم، فقالت همسة: “أبي قفز ليأخذ طلقة عن أخي علي، حين بدأ إطلاق الرصاص”

وتابعت: “حالة أخي علي النفسية حالياً صعبة جداً”.

إلى ذلك، أكدت أن مندوبين من السفارة العراقية في نيوزلندا زاروا العائلة، عارضين المساعدة.

يذكر أن وسائل الإعلام الإماراتية، كانت سلطت الضوء الجمعة، على قصة العراقي أديب سامي، الذي أصيب وهو يحاول حماية نجليه من الهجوم الإرهابي الذي استهدف مسجدين في نيوزيلندا وأوقع عشرات القتلى والجرحى.

وقالت صحفية “غلف نيوز Gulf News” الناطقة باللغة الإنجليزية، إن سامي مواطن نيوزيلندي من أصل عراقي، يبلغ من العمر 52 عاماً، ويعمل في الإمارات في مجال الاستشارات الهندسية، غطى بجسده ولديه عبدالله (29 عاما) وعلي (23 عاما) عندما اقتحم الإرهابي المسلح المسجد أثناء صلاة الجمعة، في مدينة كرايست تشرش النيوزيلندية، وبدأ بإطلاق النار بشكل عشوائي.

المصدر
العربية
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى