صحة وجمال

توجيهات طبية جديدة لعلاج التهاب الأمعاء أثناء الحمل

لتحسين علاج داء الأمعاء الالتهابي أثناء الحمل في جميع أنحاء العالم، عُقد اجتماع إجماع الخبراء العالمي في سان فرانسيسكو لتقديم توصيات موحدة قائمة على الأدلة لمقدمي الرعاية الصحية الذين يعتنون بالنساء المصابات بداء الأمعاء الالتهابي (مرض كراون).

ونُشرت توصيات وتوجيهات الخبراء الجديدة في 6 دوريات علمية وطبية بشكل متزامن، منها دورية “طب الجهاز الهضمي السريري”، والمجلة الأمريكية لأمراض الجهاز الهضمي.

التوجيهات الجديدة
وتضمنت التوجيهات الجديدة: الاستمرار في تناول جميع الأدوية البيولوجية طوال فترة الحمل والرضاعة، وتقديم استشارات شاملة قبل الحمل، وفهم حالة الأم المعرضة للخطر، وتوفير جرعة منخفضة من الأسبرين للوقاية من تسمم الحمل المبكر، وإعطاء لقاح فيروس الروتا في الموعد المحدد.

المبادئ التوجيهية الحالية
ووفق “مديكال إكسبريس”، تنتهج التوجيهات الحالية للتعامل مع حال التهاب الأمعاء لدى الحوامل إيقاف العلاج غالباً، خوفاً من تأثير أدوية داء الأمعاء الالتهابي على نتائج الحمل، وعلى الرضّع الذين تعرضوا لها في الرحم.

وغالباً ما تكون هؤلاء النساء صغيرات السن ويتمتعن بصحة جيدة، لذلك لا يُصنّفن دائماً على أنهن معرضات لخطر كبير على الرغم من ارتباط داء الأمعاء الالتهابي غير المُسيطر عليه بنتائج سلبية على الأم والولادة.

وكسياسة عامة، تُستبعد النساء الحوامل من التجارب السريرية للعلاجات التجريبية لداء الأمعاء الالتهابي، وعندما يحصل علاج جديد على الموافقة التنظيمية، لا تتوفر سوى بيانات السلامة على الحيوانات، دون بيانات سلامة الحمل لدى البشر.

حمل عالي الخطورة
وبالنسبة لمريضات داء الأمعاء الالتهابي، يؤدي إيقاف العلاج إلى زيادة أعراض داء الأمعاء الالتهابي، ما قد يجعل حملهن عالي الخطورة.

واستندت التوجيهات الجديدة إلى دراسة شملت 2268 امرأة حامل مصابة بداء الأمعاء الالتهابي، وأنجبن 1702 مولوداً حياً.

ومن بين النساء، تعرضت 598 أماً مصابة بداء الأمعاء الالتهابي لأدوية الستيرويدات أثناء الحمل.

نتائج واعدة علاج
وبالمقارنة مع الأمهات غير المعرضات، كانت معدلات الولادة المبكرة، وانخفاض وزن المواليد عند الولادة، ودخول المواليد إلى وحدة العناية المركزة لحديثي الولادة لدى الأمهات اللاتي تناولن الستيرويدات أعلى.

ومع ذلك، لم تُلاحظ زيادة في العيوب الخلقية، أو اختلالات الدماغ، أو عدوى الرضع بناءً على استخدام الستيرويدات.

وخلص الباحثون إلى أن استخدام الستيرويدات قد يكون مؤشراً على المرض النشط، وهو العامل الحقيقي وراء هذه النتائج.

المرض النشط
بل كان المرض النشط أثناء الحمل أكثر شيوعاً لدى مريضات التهاب القولون التقرحي، وأدى إلى زيادة حالات الإجهاض.

ولم تجد الدراسة أي انخفاض في نمو الدماغ أو مراحل النمو بناءً على استخدام الأم لأدوية داء الأمعاء الالتهابي.

كذلك لم يكن أطفال الأمهات المصابات بداء الأمعاء الالتهابي واللاتي يذهبن إلى دور الحضانة أكثر عرضة للإصابة بالعدوى من الأطفال الآخرين بناءً على تعرضهم للأدوية أثناء الحمل.

اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى