العاهل البحريني: الواجب الوطني يفرض الجاهزية والاستعداد

أكد العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى، أن “العدوان الإيراني الآثم غير المبرر” ضد البحرين ودول المنطقة استهدف المدنيين والمنشآت والبنى التحتية المدنية، وأدى إلى إصابة مواطنين وتأثر منازلهم.
وشدد العاهل البحريني على أن “الواجب الوطني يحتم على الجميع التحلي بالجاهزية والاستعداد لحفظ سلامة وأمن واستقرار الوطن في ظل الظروف الراهنة”، موضحاً أن المنامة ستظل “واحةً للأمن والأمان”، تمضي بثبات في مسيرة التنمية والتقدم بفضل تلاحم أبنائها ووحدة صفهم وإخلاصهم في خدمة البلاد.
وأوضح العاهل البحريني أن الحكومة ستعوض المواطنين عن الخسائر في ممتلكاتهم إثر الهجمات العدائية، جاء ذلك أثناء زيارة الملك حمد بن عيسى إلى قوة دفاع البحرين، ولقائه بعدد من منسوبي القوة ذاتها.
أثناء اللقاء، أشاد ملك البحرين بـ “الكفاءة العالية” التي يتحلى بها جميع رجال قوة دفاع البحرين، وما يتسمون به من بسالة وشجاعة وعزيمة صادقة في جميع المهام التي توكل لهم، وفقاً لحديثه.
كما جدد العاهل البحريني القائد الأعلى للقوات المسلحة التأكيد على أهمية الالتزام بقرار مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة رقم 2817، الذي أدان الاعتداءات الإيرانية الآثمة، كما طالب إيران بالوقف الفوري لهذه الهجمات وأي أعمال عدائية أخرى.
في الإطار ذاته، ثمّن العاهل البحريني كل ما قدمه المواطنون من مشاعر وطنية صادقة، تعكس وعي المجتمع البحريني ومنطقه “المتزن والحكيم”، بجانب ما أبدوه من استعداد للتطوع ومعالجة الأضرار وإعادة البناء؛ تجسيداً لروح المسؤولية الوطنية وعمق الانتماء، حسب حديثه.
وفي الأمس، أفادت البحرين بوقوع إصابات طفيفة لنحو 4 مواطنين، فضلاً عن تضرر منازل بمنطقة سترة إثر سقوط شظايا ناتجة عن عمليات الاعتراض، في حين باشرت الجهات المختصة إجراءاتها في الموقع.
كذلك، نشرت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين إحصاءات الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت البلاد، إذ دمرت منذ بدء “الاعتداء الغاشم” 188 صاروخاً و466 طائرة مسيرة، استهدفت مملكة البحرين.
وتُهيب القيادة العامة لقوة دفاع البحرين بالجميع؛ بضرورة التقيد بأقصى درجات الحيطة والحذر حفاظًا على سلامتهم، والابتعاد التام عن المواقع المتضررة، وعن أي أجسام مشبوهة، وعدم تصوير العمليات العسكرية، وتجنب تصوير مواقع سقوط الحطام، وعدم تناقل الإشاعات، مع الحرص على استقاء المعلومات من المصادر الرسمية، مع أهمية متابعة وسائل الإعلام الرسمية والحكومية لاستقاء المعلومات والتنبيهات والتحذيرات.