العالم تريند

لماذا ذكّر أبو عبيدة الإسرائيليين بمصير الأسير رون آراد؟

حرص أبو عبيدة الناطق باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) -في خطابه الأخير- على ذكر اسم الطيار الإسرائيلي الأسير رون آراد.. فما السبب في ذلك؟
في خطابه الذي بثته حصريا قناة الجزيرة أمس، وجه الناطق باسم كتائب القسام كلامه لذوي الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة الفلسطينية، حيث قال لهم إن “سيناريو رون آراد ربما يكون السيناريو الأوفر حظا تكراره مع أبنائكم في غزة”.

ولم يغب الطيار الأسير عن ذهن ذوي الأسرى الإسرائيليين، حيث ترفع صورته في الاحتجاجات المطالبة بإجراء صفقة تبادل مع المقاومة الفلسطينية.. فمن هو الطيار الإسرائيلي الذي ذكره أبو عبيدة في خطابه؟


في عام 1986 وأثناء غارة على جنوب لبنان سقطت طائرة آراد لسبب ما في لبنان وأسرته حركة أمل، وفشلت المفاوضات لمبادلته، وبعدها بسنتين اقتحم مقاتلون مجهولون مكان احتجاز آراد، واختطفوه ونقلوه إلى مكان مجهول.

وفي عام 1994 اختطفت وحدة كوماندوز إسرائيلية مصطفى الديراني المسؤول عن أسر آراد، للتحقيق معه بشأن مصيره.. وأُفرج عنه لاحقا في تبادل لم يشمل آراد.

وفي عام 2009 نقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” عن لجنة استخبارات عسكرية إسرائيلية سرية تأكيدها أن آراد ظل حيا حتى عام 1995، ثم مات مريضًا.

وفي عام 2021، نفذ جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، عملية معقدة لمعرفة مصير آراد، لكنها باءت بالفشل.. ولا يزال مصير هذا الاسير مجهولا حتى هذا اليوم، ولا أحد يعلم مصيره يقينا.


ورقة ضغط
وتوالت تعليقات كثيرة على مواقع التواصل حول تذكير أبو عبيدة بالأسير الإسرائيلي، رصدت بعضها حلقة (2024/4/24) من برنامج “شبكات”.

ورأى النجار في تعليقه “أن خطاب أبو عبيدة كان موجها كله للصهاينة في الأرض المحتلة، ويزيد النار في شوارعهم أكثر وأكثر، ويزيد الضغط على حكومة بنيامين نتنياهو أمام العالم كله، ويرمي الكرة في ملعبهم بأنهم هم المتأخرون في الوصول لصفقة تبادل”.

وقالت زهرة “إن أبو عبيدة أراد إيصال رسالة إلى أهالي الكيان الصهيوني بذكر مثال هذا الأسير الإسرائيلي لدى المقاومة، ليقول لهم إن ما يفعله نتنياهو ليس لصالحم.. وهذا سهم قاتل من أبو عبيدة”.

وغرّد محمد يقول “أبو عبيدة في كل خطاب له كان دائما يوجه رسالة لعائلات الأسرى وإسرائيل تنقلب بعدها… إن شاء الله تكون هذه ورقة ضغط كبيرة ونرى شيئا قويا يحصل عندهم”.

أما أحمد فيتأسف لكون مثل هذ الأمور لا تشكل فرقا عند الصهاينة، لأنهم منذ أن بدأت الحرب فعّلوا بروتوكول هانيبال الذي يسمح لهم بقتل الأسرى.

اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى