سيارات تريند

فولكس فاغن تطرح سيارة رياضية كهربائية متعددة الأغراض

تستعد شركة “فولكس فاغن”، عملاق صناعة السيارات في العالم، للكشف عن الإنتاج التالي في عائلة السيارات الكهربائية “آي دي”، وهي سيارة قد يصل مداها بالشحنة الواحدة إلى أكثر من 300 ميل.

وتحمل السيارة الجديدة اسم “آي دي.5 جي تي إكس” ID.5 GTX، وهي بمثابة النسخة الكوبيه من السيارة الرياضية متعددة الأغراض “آي دي.4”.

ومن المقرر طرح السيارة في شهر سبتمبر/أيلول من خلال معرض ميونخ للسيارات، على أن تبدأ تسليماتها في العام المقبل 2022.

أرباح فولكس فاغن بين يناير ويونيو، وصلت بعد احتساب الضرائب إلى نحو 8.4 مليار يورو مقابل خسائر تزيد على مليار يورو في نفس الفترة من 2020

وقبل أيام، كشفت فولكس فاغن الألمانية عزمها تحويل نصف إجمالي معروضاتها من السيارات إلى كهربائية بحلول عام 2030. كما أعلنت أكبر مجموعة أوروبية لإنتاج السيارات أنها تعتزم خلال العقد الحالي تخفيض البصمة الكربونية لكل سيارة على مدار إجمالي متوسط عمر السيارة بنسبة 30% مقارنة بمستواها في عام 2018.

وقالت فولكس فاغن إن هذه المواصفات تأتي “متوافقة مع اتفاقية باريس”، في إشارة إلى الأهداف الدولية الخاصة بحماية المناخ.

كذلك أعلنت ثاني أكبر شركة سيارات في العالم بعد تويوتا اليابانية أنها تعتزم بحلول عام 2040 تحويل ما يقرب من 100% من كل السيارات الجديدة في الأسواق المهمة إلى سيارات محايدة كربونيا، على أن تصل بسياراتها إلى الحياد الكربوني التام بحلول عام 2050.

مصنع تسلا للسيارات (فرانس برس)
سيارات
حصة السيارات الكهربائية في السوق الأميركية ترتفع إلى النصف في 2030
وفي جديد الشركة الألمانية كذلك، أعلنت فولكس فاغن إطلاق سيارتها الجديدة ‏‎‎Taigo، ذات التصميم الشبابي والشكل الأنيق، والسقف ‏البانورامي، والاقتصادية في استهلاك الوقود‎.‎

وتأتي السيارة الجديدة بهيكل كروس أوفر ‏متوسط الحجم، طوله 4 أمتار و35 سنتيمترا تقريبا، مبني على ‏منصات‎ MQB-A0 ‎التي اختبرت سابقا مع سيارات T-‎Cross.

ومؤخرا أعلنت المجموعة الألمانية عزمها إنهاء إنتاج أيقونتها الشهيرة “باسات” في الولايات المتحدة. وأوضحت الشركة أن من المنتظر وقف إنتاج السيارة “باسات” في مصنع تشاتانوجا في ولاية تينيسي بعد عام 2022.

وعزت المجموعة قرارها إلى تغيير استراتيجيتها نحو السيارات الكهربائية، مشيرة إلى أن من المنتظر إعادة تجهيز المصنع هناك لإنتاج هذا النوع من السيارات.

تجدر الإشارة إلى أن السيارة باسات التي يجري إنتاجها منذ عقود في إصدارات خاصة للولايات المتحدة تعد إلى جانب السيارة جيتا من أهم موديلات فولكس فاغن في أميركا. غير أن أهمية هذه السيارة تراجعت بشدة في الوقت الراهن، حيث لم يتجاوز عدد القطع التي تم توريدها من هذه السيارة نحو 6800 سيارة فقط في الربع الثاني من العام الحالي.

وتعتمد فولكس فاغن منذ بضعة أعوام على سيارتيها الرياضيتين متعددتب الأغراض اطلاس وتيغوان، إذ إن العملاء في الولايات المتحدة يفضلون سيارات الدفع الرباعي الأكبر حجما والأثقل وزنا.

وأعلنت فولكس فاغن، نهاية الشهر الماضي، تحقيق أرباح قياسية في النصف الأول من العام الحالي لم تتحقق من قبل.

وأوضحت أكبر شركة لتصنيع السيارات في أوروبا أن أرباح التشغيل وصلت إلى نحو 11.4 مليار يورو رغم استمرار الظروف الإطارية المتحدية، وتأتي هذه النتيجة بعد خسائر تشغيل سجلتها المجموعة بنحو 1.5 مليار يورو في الفترة نفسها من العام الماضي.

وبهذه النتائج، تواصل المجموعة إزالة التداعيات الناجمة عن تراجع المبيعات في ظل أزمة كورونا وإغلاق المصانع في فبراير/ شباط 2020.

ووفقًا للبيانات، فإن أرباح فولكس فاغن في الفترة بين مطلع يناير/ كانون الثاني حتى نهاية يونيو/ حزيران الماضيين، وصلت بعد احتساب الضرائب إلى نحو 8.4 مليارات يورو، مقابل خسائر بقيمة تزيد على مليار يورو في الفترة نفسها من 2020.

وارتفعت قيمة مبيعات المجموعة في الشهور الستة الأولى من العام إلى أكثر من 130 مليار يورو.

يشار إلى أن الطلب على منتجات العديد من شركات صناعة السيارات عاود الارتفاع بشكلٍ ملحوظٍ خلال الفترة الأخيرة مع تراجع مخاطر وباء كورونا الذي تسبب في تهاوي مبيعات السيارات حول العالم.

اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى