الكويت

مرافقاً جنازة والدته.. نائب كويتي يعود للبلاد بعفو أميري

أعلن النائب الكويتي السابق، وليد الطبطبائي، يوم الجمعة، عودته إلى الكويت بعيد وفاة والدته بالمستشفى بمدينة إسطنبول التركية، ونيله عفواً خاصاً من أمير البلاد.

وقال الطبطبائي، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي تويتر: “والدتي الغالية كتيبة الشدي، كما أنك رغم مرضك لم تتركيني حتى آخر دقيقة من عمرك، فإني لن أتركك تعودين وحيدة دوني”.

وأضاف الطبطبائي: “سأرافقك في رحلتك الأخيرة إلى الوطن الذي أحببتِه رغم أنك لم تتقاضي منه في حياتك كلها راتباً أو مساعدة أو معاشاً”.

وأوضح الطبطبائي أن وزير الداخلية، أنس الصالح، أبلغه بصدور أوامر عليا لتمكينه من حضور جنازة والدته، وحضور العزاء أيضاً.

وشكر الطبطبائي أمير الكويت، الشيخ صباح الجابر الصباح، على ما وصفها بـ”لفتته الإنسانية الكريمة”.

بدوره تقدم رئيس مجلس الأمة الكويتي، مرزوق الغانم، بالعزاء للطبطبائي، قائلاً في تغريدة على حسابه: “خالص العزاء وصادق المواساة لأسرتي الطبطبائي والشدي الكريمتين، وللنائب السابق الأخ الدكتور وليد الطبطبائي بوفاة والدته، وأسأل الله أن يتغمدها بواسع رحمته، وأن يجعل سكناها جنة الفردوس، وأن يلهم ذويها الصبر والسلوان”.

يذكر أن الطبطبائي، المتواجد خارج الكويت، محكوم بالسجن لثلاث سنوات ونصف؛ في قضية اقتحام مجلس الأمة في سياق احتجاجات في نوفمبر 2011، وقد صدر حكم نهائي بحقه في هذه القضية، في يوليو 2018.

وذكرت وكالة “فرانس برس” أن محكمة الاستئناف الكويتية قضت غيابياً، في يناير 2019، بسجن وليد الطبطبائي سبع سنوات مع الشغل والنفاذ، بعدما أدين “بمواقعة” طليقته لمدة عام كامل دون إعلامها بوقوع الطلاق.

يشار إلى أن النائب السابق فهد الخنة، عاد إلى البلاد، في أكتوبر الماضي، ليكون أول العائدين من المحكومين في قضية اقتحام مجلس الأمة، وفور وصوله إلى المطار اقتيد من قبل رجال إدارة تنفيذ الأحكام إلى السجن المركزي.

ويقضي الحكم الصادر بحقه من محكمة “التمييز” بحبسه 3 سنوات ونصف السنة. وكانت محكمة كويتية أدانت 16 شخصاً، نصفهم من النواب السابقين، بتهم اقتحام مجلس الأمة بالقوة خلال المظاهرات، وتكسير الأملاك العامة، والاعتداء على الحراس.

المصدر
الخليج أون لاين
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى