العالم تريند

شاهد التضخم 10 ملايين% بفنزويلا والعملة مرمية في الشارع

كانوا، ببدايات القرن الماضي في لبنان بشكل خاص، يشجعون بعضهم على الهجرة إلى بلاد “فيها مصاري كتير، حتى بالشارع”، قاصدين بالمبالغة الشعبية دول الاغتراب في القارة الأميركية، ومنها فنزويلا المقيم فيها حالياً أكثر من 200 ألف عربي بين مغترب ومتحدر، وفيها تحقق التشجيع القديم هذه الأيام فقط، حيث أصبح الناس يرمون عملتها بالشارع فعلاً، على حد ما نرى في فيديو معروض أدناه.

سبب رميهم للعملة كما النفايات، ليس زهوّا أخذهم من الازدهار ونمو القطاعات المتصاعد، بل لأن التضخم الذي بلغ 1.370.000% العام الماضي، في طريقه ليصل إلى ما توقعه تقرير أصدره صندوق النقد الدولي قبل شهرين، وطالعت “العربية.نت” عنه بموقع Infobae الإخباري الأرجنتيني الثلاثاء، بأنه قد يبلغ 10 ملايين % نهاية هذا العام، مع أن البلاد الشبيهة خارطتها بفراشة فاردة الجناحين على سواحل بحر الكاريبي، عائمة على أكبر احتياطات نفط بالعالم، ومساحتها الأكثر من 900 ألف كيلومتر مربع، خالية من الصحاري وما يعيق، وفيها يغفو كوكتيل من الثروات الطبيعية يسيل له حتى لعاب الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ثم يرمي العملة غير مأسوف عليها
وأمس احتج عدد من متقاعدي العاصمة كاراكس، غاضبين أمام مقر البنك المركزي، مما وصل إليه التضخم الناهش في البلاد وسكانها البالغين 33 مليونا “لأن البنك المركزي لا يفعل شيئا سوى التخدير، فيلغي عملة ويصدر أخرى”، كالتي طرحها للتداول في 13 يونيو الجاري، واستمر اسمها بوليفار، لكنه حذف فيها ما كان بقيمة 6 أصفار إلى يمين الرقم بالعملة السابقة، حتى أصبح بالإمكان شراء دولار واحد بأكثر قليلا من 50 ألف Bolivar هي الرزمة التي نرى في الفيديو محتجاً اسمه Carlos Julio Rojas يمسك بها ويقول: “العملة هنا لا تساوي شيئا”، ثم يرميها متطايرة غير مأسوف عليها، وتتساقط كما الهباء المنثور بالشارع.

وفي حسابه التويتري بث المحتج فيديو عن رميه العملة بالشارع
الفيديو بثه المحتج في حسابه CarlosJrojas13@ بتويتر، لكنه خال في “يوتيوب” من لقطة رميه للعملة، إلا أنه في المقطعين: “الراتب هنا هو راتب الجوع، والاقتصاد لا يطيع الدكتاتور” في إشارة إلى الرئيس نيكولاس مادورو، الذي قرر في بداية يونيو الجاري زياد الرواتب 50 ألف بوليفار، وهي ما ذكر روخاس بأنها أقل من دولار “وبها لا نشتري شيئا”، وفق تعبيره.

المصدر
العربية
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق