العالم تريند

تايلاند تحتفل.. سنة على إنقاذ “أطفال الكهف”

بعد مرور عام على حادثة فتيان الكهف في تايلاند، أصبحت المجموعة – التي أنقذ جميع أفرادها في عملية نوعية ولافتة من كهف غمرته المياه في تايلاند – أشبه بالمشاهير، وحظي الكثير منهم بانتشار واسع على مواقع التواصل الاجتماعي منذ ذلك الحدث، وبلغ عدد متابعي البعض منهم 150 ألف متابع.

ولهذه المناسبة، شارك فتيان فريق “الخنازير البرية” لكرة القدم، في سباق خيري نظّم بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لهذه الحادثة.

وانتشر مقطع فيديو على موقع التواصل الاجتماعي يوتيوب، يظهر انضمام الصبيان الذين ستشكّل مغامرتهم محور فيلم ضخم من إنتاج “نتفليكس” إلى حوالي 5 آلاف عدّاء ودرّاج البعض منهم مزوّد بأكسسوارات غريبة مثل حيوانات قابلة للنفخ، شاركوا في هذا السباق المقام بالقرب من المغارة شمال تايلاند.

وقال بورنشاي كاملوانغ، أحد الفتيان الذين أنقذوا من هذا الكهف: “علّمتني هذه التجربة الكثير، لا سيّما أهمية التعاضد”.

بداية القصة
وكان أعضاء فريق “الخنازير البرية” لكرة القدم قد علقوا في الثالث والعشرين من حزيران/يونيو الماضي لأكثر من أسبوعين في كهف تام لوانغ شمال البلاد، وهو من أكبر المغاور في تايلاند، وذلك إثر هطول أمطار موسمية.

واستغرقت عملية انتشالهم 3 أيام وانتهت في العاشر من تموز/يوليو الماضي. وأثارت حادثة هذا الفريق ضجة إعلامية تردد صداها في أنحاء العالم أجمع.

وعثر عليهم غطاسان بريطانيان بعد 9 أيام، على بعد 4 كيلومترات عن المدخل، على مرتفع صخري لجأوا إليه بسبب ارتفاع منسوب المياه إثر الأمطار الموسمية.

وقال إكابول تشانتاوونغ، مدرّب الفريق الذي كان البالغ الوحيد ضمن المجموعة التي علقت في المغارة: “أنا ممتنّ لكلّ من كرّس وقته العام الماضي لإنقاذنا”.

ويرأس إكابول حاليا جمعية “13 تاملوانغ” التي أنشأتها الحكومة لحماية مصالح “الخنازير البرية” في إطار العقد المبرم مع “نتفليكس”.

ومن المرتقب تخصيص ريع هذا السباق لإعادة فتح مغارة تام لوانغ، التي لا تزال مغلقة أمام العامة، رغم أنها تحوّلت إلى مقصد تستقطب السياح وتُباع في جوراها تذكارات خاصة بفريق “الخنازير البرية”.

المصدر
العربية
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى