المغرب العربي

بوتفليقة يطلب “العفو والصفح” من الجزائريين

وجَّه الرئيس الجزائري المستقيل عبد العزيز بوتفليقة، يوم الأربعاء، رسالة إلى مواطني بلاده، طلب فيها “العفو والمسامحة والصفح”، وذلك في رسالة له بعد يوم من إعلان استقالته.

وذكر موقع “النهار” الجزائري أن بوتفليقة قال: “كنتم خير الإخوة والأخوات وخير الأعوان وخير الرفاق، وقضيت معكم وبين ظهرانكم أخصب سنوات عطائي لبلادنا”.

وأضاف الرئيس المستقيل: “لن يعني لزوم بيتي بعد اليوم قطع وشائج الـمحبة والوصال بيننا، ولن يعني رمي ذكرياتي معكم في مهب النسيان، وقد كنتم وستبقون تسكنون أبداً في سويداء قلبي”.

واستطرد: “أشكركم جميعاً على أغلى ما غنمت من رئاستي لبلادنا من مشاعر الفخر والاعتزاز التي أنعمتم بها عليَّ، وكانت حافزي على خدمتكم في حال عافيتي وحتى في حال اعتلالي”.

وتابع: “أطلب منكم -وأنا بشر غير منزَّه عن الخطأ- المسامحة والمعذرة، والصفح عن كل تقصير ارتكبته في حقكم بكلـمة أو بفعل (..)”.

وأمس خرج مئات الجزائريين إلى شوارع العاصمة ومدن أخرى؛ احتفالاً باستقالة بوتفليقة بعد 20 عاماً في السلطة، وبعد 40 يوماً من الاحتجاجات الشعبية التي تطالب بإسقاطه.

ولوّح شبان بالأعلام الجزائرية، وقادوا سياراتهم في شوارع وسط المدينة، التي اندلعت فيها احتجاجات حاشدة ضد بوتفليقة يوم 22 فبراير الماضي.

وقدَّم الرئيس الجزائري، مساء الثلاثاء، استقالته تحت ضغط الشارع، وعلى أثر تخلي المؤسسة العسكرية عنه.

ونقلت وسائل الإعلام الجزائرية أن بوتفليقة أبلغ المجلس الدستوري استقالته “ابتداء من تاريخ اليوم (أمس الثلاثاء)”.

وبموجب الدستور الجزائري، يتولى رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح (77 عاماً)، رئاسة البلاد بالوكالة مدةً أقصاها 90 يوماً، تجري خلالها انتخابات رئاسية.

المصدر
الخليج أون لاين
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى