رياضة تريند

صلاح يخفق أمام “الكبار” مجدداً.. وجماهير ليفربول غاضبة

حصل النجم المصري محمد صلاح على أقل تقييم في مباراة فريقه ليفربول أمام مانشستر يونايتد في قمة الدوري الإنجليزي يوم الأحد والتي انتهت بالتعادل السلبي.

وكان صلاح قد استبدل عند الدقيقة 79 من لقاء فريقه أمام الغريم مانشستر يونايتد، بعدما فشل في وضع بصمته طوال اللقاء أو حتى الابتعاد عن الرقابة اللصيقة من مدافعي النادي الملقب بالشياطين الحمر.

وبعد انتهاء اللقاء، شن عدد كبير من مشجعي ليفربول على انحدار مستوى المهاجم المصري الفائز بجائزة أفضل لاعب في الدوري الإنجليزي في الموسم الماضي بالإضافة إلى حصده لقب الهداف. كما أن التطبيق الشهير “فوت موب” والمعروف بوضع تقييمات اللاعبين بعد المباريات وتغطيتها في بطولات العالم، حيث قيم التطبيق المهاجم المصري كأسوأ لاعب بين الفريقين بحصوله على 4.9 من أصل 10، وتلاه في السوء زميله البرازيلي فيرمينو، 5.7، بعدما خرج مصاباً ولم يكمل الشوط الأول، وهي الحال نفسها للاعبي يونايتد الإسبانيين ماتا ومواطنه هيريرا بعدما وصل تقييمهما إلى 6.2.

وفي الموسم الحالي، لعب صلاح 8 مباريات أمام الفرق الكبرى في إنجلترا، ولم يهز الشباك سوى مرة واحدة جاءت من نقطة الجزاء أمام أرسنال قبل 7 جولات، فيما يتبقى له مباراتي الإياب أمام تشيلسي وتوتنهام. وهو عكس ما قام به في الموسم الماضي، إذ هز شباك هذه الأندية 7 مرات باستثناء مانشستر يونايتد الذي بقيت شباكه عصية على المهاجم الملقب بالفرعون المصري.

وليست هذه المرة الأولى التي يقيم فيها صلاح من أسوأ اللاعبين في المباراة، فبعد خسارة فريقه أمام مانشستر سيتي مطلع العام الجاري، حصل صلاح على تقييم سيء لأنه لم يستطع حينها المساهمة بخروج فريقه بنقاط المباراة.

ولم يبدأ موسم صلاح الحالي بشكل مثالي إذ كان متذبذبا بعد تأثره بإصابته في الكتف في نهائي دوري أبطال أوروبا، ومشكلته مع زميله السنغالي ماني والتي أثرت سلباً على نتائج الفريق، بسبب الفردية من كلا اللاعبين ومحاولتهما تسجيل الأهداف، وصولا إلى رفضه الاحتفال بعد تسجيل الأهداف ما سبب امتعاضا لدى مشجعي ليفربول، كما عادت وانتقدته الجماهير عقب مباراة فريقه المصيرية أمام باريس سان جيرمان في الجولة قبل الأخيرة من دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، عندما حصل على تقييم 3 من 10 وفشل في تسديد أي كرة على مرمى الإيطالي بوفون.

ويعود سبب الهجوم على صلاح لعدم قدرته حتى الآن على تسجيل أهداف كثيرة وحاسمة لفريقه مقارنة بأرقامه وإسهاماته في الموسم الماضي، عامه الأول، مع ليفربول.

المصدر
العربية
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى