منوعات

ما مصير فساتين السجادة الحمراء؟

لا يقل ما يحصل على السجادة الحمراء أهميةً عما يحصل خلال حفل توزيع الجوائز نفسه. بالنسبة للمصممين، تُعتبر السجادة الحمراء واحدة من أفضل الطرق للترويج لأعمالهم. لكن بعد ارتداء هذه الفساتين ما هو مصيرها بعد السجادة الحمراء والحفل؟
يدفع بعضٌ من كبار المصممين لفنانات الصف الأول مقابل ارتداء فساتينهم أو مجوهراتهم، وتتراوح قيمة الصفقة أحياناً بين 100 ألف دولار و250 ألف دولار اعتماداً على قوة الاسم. ويُسمح للمشاهير الآخرين “باستعارة” لباس مصمم أو حقيبة يد أو قلادة مرصعة بالماس، مجاناً، مقابل ظهور اسم المصمم في صور السجادة الحمراء.

ونقل موقع “هاو ستاف ووركس” العلمي عن المصمّمة الهوليوودية، أريانا وايزنر، أن ما يصل إلى 99.99 في المئة من ملابس المشاهير، بعد الحفل، تعود مباشرة إلى المصمم.

وتقول وايزنر إنه “في مناسبات نادرة، سيعطي المصمم الثوب كهدية”، بينما دور التصميم الكبيرة، مثل ديور ولويس فويتون وشانيل، ستستعيد فستان السجادة الحمراء وتحتفظ به في أرشيفها.

وتوضح أنكم لن تروا ثوباً بعد الأوسكار يعاد بيعه للجمهور، أو تنظيفه بالجاف، لكن هذا ليس هو الحال بالنسبة للمصممين من الطبقة الأدنى.

إذ يمكن لفساتين السجادة الحمراء الأقل شهرة أن ينتهي بها المطاف في رفوف المتاجر مثل Armarium أو Rent the Runway بعد عدة سنوات من حدث كبير.

و”في بعض الأحيان، يمكنكم الحصول على فستان كانت ترتديه إحدى النجمات في الماضي”، تقول المصممة، “عادة ما تكون رخيصة جداً، لأنه تم استخدامها بالفعل”.

وحتى إذا لم تتمكنوا من الحصول على نفس اللباس الذي ارتداه المشاهير على السجادة الحمراء، فقد تتمكنون من شراء نسخة مطابقة تماماً.

بعض الفساتين الفاخرة لا تنتهي في يد من يشترونها فقط، بل تنتهي في يد من سرقوها أيضاً. مثلاً في حفل الأوسكار لعام 2015، ارتدت الممثلة، لوبيتا نيونغو، ثوباً أبيض من كالفن كلاين مرصعاً بـ6 آلاف لؤلؤة قُدرت قيمتها بـ 150 ألف دولار. بعدها سُرق من فندق “لوس أنجليس” في مدينة “نيونغوز” في اليوم التالي لجوائز الأوسكار، لكن “اللصوص” أعادوه في ظروف غامضة.

المصدر
العربي الجديد
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى