سيارات تريند

ماذا قال محمد بن سلمان عن سيارة تيسلا؟

قال الأمير #محمدبنسلمان، ولي العهد السعودي لـ”بلومبيرغ”، إن صندوق الاستثمارات العامة السعودي، امتلك عبر سوق الأسهم حصة من شركة “تيسلا” للسيارات الكهربائية.

وأوضح #وليالعهدالسعودي في مقابلة مع “بلومبيرغ” أن شركة تيسلا بدت كفرصة جيدة بالنسبة لصندوق الاستثمارات العامة، وقمنا بشراء القليل من الحصص. ونحن نمتلك تقريباً 5% من أسهم الشركة.

وهذه نقاط الحديث عن الاستثمار بشركة تيسلا
بلومبيرغ: بخصوص موضوع آخر، نحن مهتمون جدًا بمعرفة ما إذا كنت قد سبق لك قيادة سيارة تيسلا.

محمد بن سلمان: في الحقيقة، نحن، صندوق الاستثمارات العامة يستثمر في الكثير من الشركات في الولايات المتحدة الأميركية، بالأخص في سوق الأسهم. وبدت شركة تيسلا كفرصة جيدة بالنسبة لصندوق الاستثمارات العامة، وقمنا بشراء القليل من الحصص. ونحن نمتلك تقريباً 5% من أسهم الشركة.

بلومبيرغ: لكن هل قمت بقيادة سيارة من إنتاج شركة تيسلا؟

محمد بن سلمان: التيسلا، لم أقم بذلك أبدًا. لقد رأيت سيارات تيسلا مرات كثيرة، لقد ركبت في إحدى سيارات تيسلا مع ملك الأردن الملك عبدالله، كان يقودها في الغالب في لوس أنجلوس، لكني لم أقم بقيادة سيارة من إنتاج شركة تيسلا، لكن يُقال إنها ممتازة جداً.

بلومبيرغ: لم تطلب منه قيادة السيارة؟

محمد بن سلمان: لم تخطر الفكرة في بالي، لكن السيارة انسيابية، حيث إنها لا تُصدر أصواتًا مزعجة. وأنا أؤمن بأنها ستصبح صناعة واعدة في المستقبل.

بلومبيرغ: هل تُخطط لأن تطلب سيارة تيسلا خاصة بك؟

محمد بن سلمان: ربما ليس اليوم، ربما غدًا.

بلومبيرغ: إنه يريد تحفيز النفط.

محمد بن سلمان: لقد تحدثنا عن ذلك سابقًا ونحن نؤمن بأن صعود السيارات الكهربائية لن يُضر بالنفط خصوصًا بالنسبة للسعودية. سيستمر الطلب على النفط بالارتفاع حتى عام 2030 بأكثر من 1%، 1% إلى 1.5%، وربما أكثر من ذلك. ويعتقد البعض أنه سينخفض بعد 2030. لكننا نؤمن بأنه على الجانب الآخر، سنرى اختفاء الكثير من المنتجين. فعلى سبيل المثال، نحن نعتقد أن الصين ستتراجع بعد خمسة أعوام من اليوم. وستستمر بُلدانٌ أخرى في الاختفاء كدولٍ مُنتجة للنفط. وبعد تسعة عشر عامًا من اليوم، ستتراجع روسيا بعشرة ملايين برميل. لذا إذا قارنا ارتفاع الطلب على النفط واختفاء الموردين، ستحتاج السعودية إلى زيادة الإمداد في المستقبل. لذا نحن لا نؤمن بوجود خطر في هذا الجانب بالنسبة للسعودية. لا أحد اليوم يتحدث عن طائرات تعتمد على الكهرباء ولا عن سُفن تُبحر في البحر تعتمد على الكهرباء كمصدرٍ للوقود. بالإضافة إلى أن الطلب يأتي من البتروكيماويات ومستقبل البتروكيماويات بعد 10، إلى 20 أو 30 عامًا من اليوم.

سيستخدم الجميع البلاستيك، هو جزء من لباسك، وجزء من قلمك. في كل مكان.

بلومبيرغ: هل تُخطط السعودية لزيادة الإنتاج بين الفترة الزمنية الحالية ونهاية هذا العام؟

محمد بن سلمان: ما أعلنت عنه السعودية هو أنه إذا كان هنالك أي طلب، سوف نقوم بالإمداد مع الأخذ بعين الاعتبار قدرتنا على القيام بذلك.

بلومبيرغ: كان هنالك حديث عن وجود اتفاقٍ بين السعودية وروسيا لزيادة إنتاج النفط بشكلٍ أكبر.

محمد بن سلمان: ما أعلناه في السعودية هو أننا مُستعدون للاستجابة لأي طلب وأي تغطية لعجز نفط إيران.

بلومبيرغ: هل لديكم خطط للاستثمار بشكلٍ أكبر في شركة تيسلا؟

محمد بن سلمان: لقد استثمرنا في تيسلا في سوق الأسهم حالنا حال أي مستثمر، هنالك مفاوضات بين الكثير من الشركات، والكثير من الصناديق، لكننا لم نعلن عن أي شيء بخصوص ذلك.

بلومبيرغ: هل التقيت بإيلون ماسك؟

محمد بن سلمان: لم ألتقِ به قط.

بلومبيرغ: هل تعتقد أنه من المخاطرة الاستثمار في تيسلا؟ إنه مُكلف، ويقود الشركة شخصٌ غريب الأطوار.

محمد بن سلمان: لقد استثمر صندوق الاستثمارات العامة في تيسلا وسيكون هنالك تضارب مصالح إذا قلت: إن الاستثمار في تيسلا أمر خطير، لأن صندوق الاستثمارات العامة يملك بالفعل حصصًا في شركة تيسلا.

بلومبيرغ: هل سيكون هنالك صالات عرض لسيارات تيسلا في السعودية؟

محمد بن سلمان: في رأيي أن هذا سيحصل. سيكون لدينا في السعودية صالات عرض لسيارات تيسلا بعد عامٍ أو عامين. والآن سمحنا بالملكية الكاملة للاستثمارات الأجنبية في السعودية، لذلك بإمكان تيسلا أن تفتح صالات العرض الخاص بها وامتلاكها بنسبة 100%.

بلومبيرغ: الملكية الكاملة في أي قطاع؟

محمد بن سلمان: في جميع القطاعات، بالأخص في التجزئة. فعلى سبيل المثال، ستفتتح شركة آبل متجرًا لها في الرياض قريبًا.

بلومبيرغ: هل تنظر لتصنيع البطاريات على أنه جزء من المستقبل؟

محمد بن سلمان: نحن نؤمن بأن تصنيع البطاريات يتغير ويتقدم ولن يصل لمرحلة النضوج اليوم، لذا فنحن لا نعلم عن مستقبل البطاريات. نحن نعتقد بأنه من الخطورة جدًّا الاستثمار في تصنيع البطاريات في السعودية وخارج السعودية؛ لأنه تقدم. وقد يتغير مصدر البطاريات والطاقة في الأعوام الخمسة أو العشر القادمة. لذا فنحن لا نعلم ما نوع المادة التي ستستخدمها البطاريات، ما نوع التقنية التي ستستخدمها البطارية؛ لأن الطلب يزداد. نحن نعتقد أنه ينبغي علينا مراقبة هذا المجال قبل الاستثمار فيه.

المصدر
العربية
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك