منوعات

نافذة هوى زجاجها 76 متراً واختار هذا الرجل ليهشّم رأسه

من الطابق 27 المرتفع 76 متراً في برج سكني حديث وفاخر على ضفة لنهر “التايمز” قريبة كيلومترين من حيث يقع مقر جهاز MI6 الاستخباراتي البريطاني بحي Vauxhall وسط لندن، انفلت زجاج نافذة صباح الثلاثاء، وهوى منطرداً كما القذيفة من الطابق الأخير إلى حيث المارة بالشارع، ومنهم اختار سائق حافلة اسمه Mick Ferris عمره 53 سنة، وقتله.

السائق مايك، ومن أين سقط اللوح الزجاجي في البرج السكني الفاخر، وأين قتله
كان السائق مايك قد أوقف الحافلة عند مدخل أحد الفنادق ليستخدم مرحاضه، إلا أن اللوح الزجاجي كان بانتظاره حين عاد لقيادتها من جديد، وفقاً لما قرأت “العربية.نت” بخبره في مواقع عدد من وسائل الإعلام البريطانية، فلم يمهله اللوح وارتطم برأسه وهشّمه قتيلاً للحال وسط الشارع في صدفة دموية بائسة، فتحت شهية الإعلام المحلي عليها، حتى والعالمي.

وعبّر عربي عن قلقه مما حدث
أحدهم، يبدو أنه عربي اسمه محمد المالكي، ويملك شقة بالطابق السادس من برج Corniche المتراوحة أسعار شققه المكونة من 2 إلى 4 نوم، بين مليونين و700 ألف إلى 7 ملايين إسترليني، عبّر لصحيفة “التايمز” البريطانية عن قلقه من إمكانية تساقط المزيد من ألواح الشبابيك القاتلة، بقوله المنطوي على مطالبة: “عليهم القيام بجولة شاملة الآن لزيارة كل الشقق وفحص كل نوافذها” فيما مضى عدد من سكان المبنى المطل على البرلمان البريطاني، إلى الشرفات للاطلاع منها على ما حدث، وهم في قلق مشهود.

ما أن خرج من الفندق ليعود الى الحافلة، حتى ارتطم لوح النافذة الزجاجي برأسه، فغطّوا جثته
الشرطة فتحت تحقيقاً، وكذلك الشركة بانية البرج البالغ سعر “البنتهاوس” في أعلاه 22 مليون إسترليني، أي أكثر من 28 مليون دولار، لتحديد المسؤوليات والإلمام بذيول وتفاصيل ما حدث. أما القتيل، فقرأت “العربية.نت” في الإعلام المحلي أنه كان سيمضي الأسبوع المقبل إلى عطلة بجزر المالديف مع زوجته “راكيل” وبعض الأصدقاء، إلا أن الموت الذي يدرك الإنسان حتى في البروج المشيدة، كان على موعد معه من طرف واحد، ومن حيث لم يكن يدري ويحتسب.

المصدر
العربية
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى