المغرب العربي

وفاة طفل جرفته فيضانات غمرت مدينة تبسة الجزائرية

أغرقت أمطار غزيرة مدينة تبسة أقصى شرق الجزائر قرب الحدود مع تونس، وتسببت في فيضانات غمرت الأحياء السكنية، ونتج عنها وفاة طفل، وخسائر مادية كبيرة.

وتوفي الطفل الذي لم يتجاوز الخامسة من عمره بعدما جرفته السيول، وعثر على جثته في وقت لاحق، فيما أنقذ الدفاع المدني ستة أشخاص آخرين جرفتهم السيول. وأظهرت صور انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي، الطرق الرئيسية في المدينة وقد تراكمت فيها كميات كبيرة من المياه وأشياء جرفتها السيول، كما تعطلت الحركة بالسكك الحديدية في المنطقة.

وجرفت السيول أكثر من 50 سيارة، كما تضررت عدد من المنشآت الرسمية، وغمرت المياه نفق المدينة الموصل إلى مدينة عنابة. وقال محافظ ولاية تبسة، مولاتي عطا الله، للإذاعة المحلية، إن “الوضع تم التحكم فيه بفعل جهود مشتركة بين السلطات المحلية ومديرية الأشغال العمومية والدفاع المدني، والسلطات بصدد التأكد من عدم وجود عائلات منكوبة، أو منازل مهددة بالانهيار بفعل هذه الأمطار المفاجئة”.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني، المقدم الصادق دورات، في تصريح صحافي، إن “فرق الدفاع المدني تدخلت طيلة الليلة الماضية لإجلاء المتضررين من المنازل التي غمرتها مياه الأمطار باتجاه المرافق الصحية لتلقي العلاج”، مشيرا إلى أن “عمليات التدخل استؤنفت صباح اليوم، لإزالة الأوحال ومياه الأمطار التي غمرت المنازل ومداخل العمارات والمرافق العمومية”.

واضطرت السلطات إلى استقدام تعزيزات من ولايات مجاورة للمساعدة في مواجهة التطورات المناخية الأخيرة.

وحذرت هيئة الرصد الجوي في الجزائر، من أمطار رعدية مرتقبة اليوم، في مناطق شرق الجزائر، ووجهت نداء إلى السكان تدعوهم فيه إلى عدم مغادرة منازلهم أثناء تساقط الأمطار إلا في حالات الضرورة القصوى.

المصدر
العربي الجديد
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى