فنون

العنف المستتر عند النجوم: فنانون قتلوا زوجاتهم… الانتقام والغيرة

أعلن الفنان الفرنسي برتران كانتا أنّه لن يشارك في أي مهرجان موسيقي صيفي هذا العام، بعد موجة غضب نسائية في البلاد وتوقيع 70 ألف شخص على عريضة، إثر الإعلان عن حفل له في الصيف ضمن مهرجان “فراشات الليل”. وكان كانتا قد قام عام 2003 بقتل حبيبته الممثلة الشهيرة ماري ترانتينيان أثناء جولته الموسيقية في ليتوانيا.

حكم على الفنان الفرنسي بالسجن ثماني سنوات، قضى منها 4 خلف القضبان ثمّ أطلق سراحه ليبقى تحت المراقبة.


(Getty)

كانتا ليس الفنان الوحيد الذي قام بقتل حبيبته/زوجته، بل إن هذا النوع من الجرائم كان حاضراً منذ بداية القرن العشرين، حيث أدّت نوبات الغضب والمزاجية الحادة التي تحكم الكثير من الفنانين، إلى جانب تعاطيهم للمخدرات والإسراف في شرب الكحول إلى قتلهم لشريكاتهم او زوجاتهم. كما أنّ الأحكام المخففة أيضاً لم تضع أي رادع قانوني حقيقي أمام هؤلاء النجوم الذين اعتبرت شهرتهم حصانة لهم:

سبايد كولي

كان الفنان الرئيسي في فريق “بيغ باند” وممثل ومقدّم برامج شهير. النجومية الكبيرة لكولي، انتهت عام 1961 بعد توقيفه إثر قتله زوجته الثانية الفنانة إيلا إيفانز “بعدما اكتشف مراراً أنها كانت تخونه” وفق شهادته. لكنه نفى أن يكون قتلها قائلاً إنها سقطت في الحمام، بينما شهدت ابنتهما وكان عمرها حينها 14 سنة، كيف شاهدت والدها يضرب والدتها بعنف ثم يطعنها في أمعائها. حكم عليها بالإعدام المخفّف إلى السجن المؤبد. لكنّه صمد 7 سنوات فقط ثمّ مات نتيجة تدهور وضعه الصحي.


(Getty)

تيم لامبيسيس

هو مؤسس ومغني فريق As I lay dying الأميركية لموسيقى الميتال. الموسيقي الشاب أوقف عام 2013 بعدما تبيّن أنه استأجر شخصاً متخفياً لقتل زوجته ميغان ميرفي. لكن الجريمة لم تنجح ونجت الزوجة من محاولة القتل، وسجن الفنان الأميركي، لأربع سنوات، قبل أن يطلق سراحه بكفالة.

العربي الجديد

اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى