منوعات

أكبر تبرع لـ”بيل غيتس” منذ عام 2000 بـ5 مليارات دولار

لطالما عرف عن بيل غيتس، أغنى رجل في العالم، ميله للعمل الخيري، خاصة عندما استطاع في العام 2010 جمع 168 من بين الأثرى حول العالم في ما أطلق عليه Giving Pledge، بالتعاون مع رجل الأعمال الأميركي وارن بوفيت، حيث تعهدوا بتخصيص الحصة الأكبر من ثرواتهم للعمل الخيري.

غير أن سخاء مؤسس شركة “مايكروسوفت” بدأ يأخذ منحى تصاعدياً، إذ تبرع أخيراً بما يقارب 5 مليارات دولار أي ما يشكل تقريباً 5% من ثروته الإجمالية.

هذا التبرع يعد الأضخم لبيل غيتس البالغ من العمر 61 عاماً، منذ العام 1999، عندما منح حينها 16 مليار دولار، و5.1 مليار بعدها بعام على شكل أسهم في عملاق التكنولوجيا “مايكروسوفت”، وفقاً لأرقام “بلومبيرغ”.

وقد منح التبرع الأخير الذي قدر بـ 64 مليون سهم في “مايكروسوفت”، لمؤسسة Bill & Melinda Gates الخيرية التي أنشأها بيل غيتس بالتعاون مع زوجته.

الحصة الأخيرة الممنوحة من قبل بيل غيتس، تمثل 38% من حصته الإجمالية في شركة “مايكروسوفت”، وبذلك أصبح لا يملك سوى 1.3% في الشركة بعدما كان يسيطر على حصة 24% في 1996.

وعليه، تكون المؤسسة الخيرية قد غنمت من ثروة بيل غيتس 35 مليار دولار منذ 1994 حتى الآن، على شكل أموال وأسهم، بناء على قيمة الأصول والأسهم الممنوحة في زمن التبرع.

تقول التقديرات إن بيل غيتس قد حول ما يفوق 700 مليون سهم من حصته في “مايكروسوفت” إلى مؤسسته الخيرية، ولو قل سخاؤه أو انعدم لكان الآن أثرى بـ 50 مليار دولار إضافية، وفقاً للتقديرات الحالية، هو الذي يتصدر الآن ومنذ زمن، قائمة أغنياء العالم بثروة كانت تفوق 90 مليار دولار فأصبحت الآن بحدود 86 ملياراً، تبعاً لمؤشر “بلومبيرغ” للمليارديرات.

ومن خلال سخاءه يبدو أن أثرى أثرياء العالم غير مكترث باللقب، رغم احتفاظه به لسنوات، إذ أن اقتطاع هذا الجزء الكبير من ثروته يرفع فرص منافسه الحالي مؤسس شركة “أمازون” جيف بيزوس، ويقربه من دائرته أكثر مقلصاً الفارق بينهما إلى 1.5 مليار دولار فقط.

بيزوس البالغ من العمر 53 سنة، خبِر اللقب ولو لساعات فقط الشهر الماضي، عندما قفزت أسهم “أمازون” في يوم تداولات حافل، لكن سرعان ما انسحب سريعاً معيداً الدفة لبيل غيتس. غير أن التضخم السريع لثروة مؤسس “أمازون” التي أضافت 30% منذ يناير الماضي فقط، يهدد بسحب طويل الأمد للبساط هذه المرة من تحت أقدام بيل غيتس، الرجل الأكثر سخاءً وثراءً حتى يومنا هذا.

 العربية

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق