السعودية

تفاصيل جريمة “سيارة سلمى”.. الجانيان أشعلا فيها النار وأيقظا والدها ليطفئها

كشفت مصادر “عاجل” سيناريو جريمة إحراق سيارة “سلمى البركاتي” بقرية الصمد بمحافظة الجموم، مشيرة إلى أن الجانيين (تحتفظ “عاجل” باسمهما)، قاما بفعلتهم الإجرامية، ومن ثم قام أحدهما (23 عامًا) بتصوير سنابة قال فيها: “الحريق يقولون سيارة سلمى، الله يعوض على الي أحرقها”، والجاني الآخر (26عامًا) ذهب لإيقاظ والدها من أجل إبلاغه بالحريق.

وكانت “عاجل” أشارت في وقت سابق إلى أن احد الجناة يبلغ من العمر 23عامًا.

ومن خلال قيام رجال الأمن بمركز شرطة محافظة الجموم بمتابعة خيوط القضية وتتبع مجرياتها وأحداثها، فقد تم إلقاء القبض على الجانيين الساعة السادسة من صباح أمس الأربعاء، واتضح أنهما قريبان لبعضهما ولصاحبة السيارة، ويتراوح عمرهما بين 23 و26 عامًا.

وبدأت أحداث الجريمة فجر يوم الأحد الماضي، عندما كان الجانيان يقفان مع بعض الشباب بالشارع وشاهدا سيارة المجني عليها تقف أمام منزلها، عقب أن قدمت من عملها بمحافظة جدة، وعند دخولها للمنزل خططا لحرق السيارة.

واستقل الجانيان مركبة أحدهما (لونها أسود) واتجها إلى محطة مجاورة للقرية، وقاما بتعبئة جالون بنزين، مدعين بأن لديهم دبابًا يحتاج إلى تعبئة، ومن ثم اتجها إلى سيارة السيدة، وسكبا عليها البنزين وأشعلا النار فيها.

عقب ذلك قام أحدهما (23 عامًا)، بتصوير سنابة ولخبط في عبارته وقال: “الحريق يقولون سيارة سلمى، الله يعوض على الي أحرقها”، كما أن شريكه (26 عامًا) قام بطرق منزل والدها من أجل إبلاغه عن الحريق.

ومن خلال كاميرات أمنية في المحطة التي قام الجانيان بأخذ البنزين منها قبيل تنفيذ جريمتهم، والسنابة التي نشرها أحدهما تمكنت الجهات الأمنية من الإمساك بعدة خيوط لمحاصرتهما، والتحقيق معهما حتى اعترفا بجرمهما، وجرت إحالتهما للنيابة العامة للتحقيق معهما، فأحالتهما للقضاء.

وفي وقت لاحق؛ صرح المتحدث الرسمي لشرطة منطقة مكة المكرمة بأنه إلحاقًا لما سبق الإعلان عنه بتاريخ ١٤٣٩/١٠/١٩هـ بمباشرة بلاغ عن تعرض سيارة لحريق متعمد بقرية الصمد في محافظة الجموم بمنطقة مكة المكرمة، فقد ثبت من التحقيقات الأمنية أن احتراق السيارة وقع نتيجة تعمد سكب مادة البنزين عليها وإشعال النار فيها، وبتكثيف إجراءات البحث الجنائي والتحريات الأمنية تم بتوفيق الله تحديد هوية المتهمين بارتكاب الجريمة، مواطنين اثنين من سكان المحافظة، والقبض عليهما بعد جمع أكبر قدر من المعلومات والشواهد التي تؤكد ضلوعهما بارتكاب الجريمة، ومن ذلك قيام أحدهما بشراء مادة البنزين من إحدى المحطات القريبة من الحي، وتجوله حول منزل مالكة السيارة بوقت متأخر من الليل، واغتنام الفرصة المناسبة لسكبه على السيارة وإشعاله، وتم إيقافهما وإحالة القضية للنيابة العامة للتحقيق معهما وتحديد دوافعهما.

وذكرت مصادر “عاجل” أن السيدة ليست الوحيدة التي تقود بالقرية، فقد استبشرت 4 نساء من القرية بالقرار الصادر المتضمن السماح لقيادة المرأة لسيارة، وخلال الفترة الماضية كنَّ يقدن سيارتهن وهن مشغلات الأغاني الوطنية “عاش سلمان”، وفي 20 من رمضان الماضي تم ضبط السيدة التي احترقت سيارتها عقب عودتها من السوق، وجرى أخذ التعهد عليها من قبل الجهات المختصة بعدم القيادة حتى تنفيذ القرار في 10 شوال 1439.

إحراق سيارة “سيدة الجموم” لمنعها من القيادة

تفاصيل جريمة “سيارة سلمى”

المصدر
سيارة سلمى
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك