منوعات

شيف دنماركي يصنع صابوناً لزبائن مطعمه برائحة أطباقهم

«أعشق الانكباب على أمور لم أجربها من قبل»، ذلك هو شعار الشيف الدنماركي آدم أمان الذي يهوى صناعة الصابون اليدوي لاستخدام رواد مطعمه «أمان 1921»، معطراً بروائح الطعام الذي تناولوه. ويصف آدم خوض تجربة صناعة الصابون يدوياً بالقول: «أحب أن أحصل على نوع من المفاجأة حين أذهب للاغتسال في مطعم ما»، وهكذا فإن رواد المطعم الذي افتتحه في كوبنهاغن في أغسطس الماضي يحظون بتجربة غسيل منعش من نوع آخر بعد التلذذ بأطباق المطبخ الدنماركي التقليدي الذي أضفى إليه آدم نفحةً من الحداثة.

خياران

ويحظى الزائرون بخيارين من الصابون السائل، أحدهما برائحة الليمون والأرز والبرغموت والزعتر، والثاني يحتوي على رذاذ الليمون والبرغموت والبرتقال وإكليل الجبل، يحمل كلاهما بصمة وتوقيع أمان نفسه. وقد رغب آدم في الأصل حسب قوله: «خلق تجربة متكاملة» في «أمان 1921»، وأن يعود المتعشّون إلى الطاولة بيدين نظيفتين تفوح منهما رائحة الأعشاب المطيبة الفواحة المستخدمة في مطبخه، أي لا بدّ أن تكون «مرجعية» الصابون لنوع الطعام.

ويعتقد أمان الذي يمضي ساعات واقفاً في مطبخه في منزل مؤلف من ثلاث طبقات في أوستربرو، أحد أرقى أحياء كوبنهاغن «أن ذلك يمثل طريقة استثنائيةً لدغدغة مشاعر الناس».

مواكبة

وليس بالأمر الغريب بالنسبة إلى مراقبي مشهد المطبخ الدنماركي أن يبتكر أمان نوع صابونه الخاص، إذ يشتهر الشيف البالغ من العمر 43 عاماً باستعادة مجد أطباق ظن الجميع أنها سقطت من قائمة الأطعمة المواكبة لموضة الطعام الراقي في الدنمارك. وقرر لدى افتتاح أحد فروع مطعمه عام 2006 بأن يعيد إحياء طبق «سموريبرود» أو السندويش الدنماركي التقليدي مزوداً بإضافات تضم سمك الرنكة المنقوع، والجبن المعتق، والبصل المخلل والكرنب، أما الأعشاب المنكّهة الفواحة فتزين غالبية أطباقه. وفي حين يسعى معظم أصحاب المطاعم إلى الاستعانة بخدمات مختصين لإنتاج الصابون المستخدم في مطاعمهم، فقد آثر آدم صناعتها يدوياً بنفسه لأنه كما يقول: «بحثت عن المسألة عبر الإنترنت فوجدت أنها لم تكن غايةً في التعقيد».

خط منتجات

وإثباتاً لوجهة نظره، أطلق أمان خط منتجات من على سطح العمل في مطبخه فأنتج 20 لتراً من الصابون السائل لمطعمه الجديد. وتضم طريقة التصنيع التي تشبه برأيه الطهو، خلط كميات محددة من المكونات العضوية تتضمن المياه المقطرة وعوامل إضفاء الرغوة والزيوت العطرية، التي يقوم بشرائها عبر منافذ البيع الإلكتروني. أما النصيحة الأبرز التي يقدمها للراغبين في صناعة الصابون فهي «اتبع أنفك».

 البيان
الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقك