مصر

الطفل المصري الذي أدهشكم في الطائرة.. يتحدث عن حياته

“آدم”.. الطفل المصري بعمر 6 سنوات الذي ظهر في مقطع فيديو يتحدث فيه مع كابتن طائرة أبهر كل من شاهده وتناقلته وسائل الإعلام المحلية والعالمية.

لديه حالة نبوغ اكتسبها بجهود والدته التي اعتنت بعقله وهو لا يزال رضيعاً في شهره التاسع، أتقن الإنجليزية بعمر 3 سنوات، ويثق والده بأن الطفل آدم يستطيع التحليق بأي طائرة ويتمنى أن تتبناه مؤسسة تعليمية ليصبح أحد العلماء الذين يخدمون الإنسان، ظهر مؤخراً يقود طائرة عبر جهاز المحاكاة وكان سعيداً بذلك.

“العربية نت” التقت آدم ووالده في الحوار التالي:

*لماذا اخترت أن تكون طياراً؟

عندما كنت صغيراً كنت أحب كل شيء فيه مروحة طيران، وأحب أن أشاهد الفيديوهات والبرامج التي تتحدث عن الطائرات، كنت شغوفاً بها.

*ما أفضل مسلسل كرتوني تشاهده؟

في طفولتي كانت والدتي “نجاة الحتحوت” التي هي كل شيء بالنسبة لي تمنعني من مشاهدة التلفزيون. لا أشاهد من مسلسلات الكرتون إلا كل ماهو مفيد. والآن بعدما كبرت تتابع معي أي مسلسل كرتوني وتخبرني عن سلبياته إن وجدت، وإيجابياته كذلك. أحب متابعة المسلسلات الكرتونية العلمية.

*كيف كانت تجربة قيادة الطائرة عبر برنامج المحاكاة؟

كان يوما من أسعد أيام حياتي. وكنت مبسوطا جدا بخوض هذه التجربة ووالدي يرى أنني قمت بأداء ممتاز.

*بماذا تنصح الأطفال الذين بعمرك؟

أن يبتعدوا عن الأكل غير المفيد، والمشروبات الغازية لأنها مضرة لهم.

*ما وجبتك المفضلة؟

السلطة، فهي غنية بالفيتامينات ومفيدة للجسم. وأحرص على تناولها كثيراً.

*ماذا تمارس من ألعاب غير متابعة الطيران؟

أمارس الرياضة مع والدي.

والد الطفل آدم “محمد عامر” تحدث لـ”العربية نت” هو الآخر عن حياة ولده الموهوب:

*هل آدم شقي بالمنزل؟

كان شقيا وحركيا، وبنفس الوقت مؤدب وهذا ما حرصنا عليه أنا ووالدته التي تظل معه طوال الوقت، كما أننا لم نحرمه من حريته ولكن بحدود، وحرصنا على أن يكون قوي الشخصية.

*ما الألعاب التي كنتم توفرونها له؟

والدته “نجاة” هي التي تختار له ألعابه، فمنذ عمر 9 أشهر ، وهي تختار برامجه التعليمية وكانت حريصة على كل الألعاب أن تكون تعليمية ومفيدة وتنمي من قدراته العلمية.

*ماذا عن الفيديوهات التي يتابعها؟

إن كانت الفيديوهات أو الألعاب ستكون مفيدة له أو حتى أغنية ستقدم له معلومة أو كلمات بها فائدة له بكل تأكيد نوفرها له، كما أنه لم يلعب ألعاب “القيمز” عبر الأجهزة الذكية إلا مؤخرا وليست أي لعبة نقوم باقتنائها له. وللعلم آدم لم يلعب “قيمز” نهائيا إلا مؤخراً.

*متى بدأ تعلم القراءة؟

والدته بدأت معه تعليم القراءة منذ أن كان عمره تسعة أشهر، بدأت بتعليمه أحرف اللغة الإنجليزية التي تعتبر بالوقت الحالي لغة العلوم مع حرصنا على اللغة العربية.

*ماذا تعمل والدته نجاة؟

لديها شهادات عليا ولكن تفرغت للتربية رغبةً منها.

*هل يقتني آدم جهازا محمولا وكيف تتعاملون معه عند رغبته بذلك؟

الجهاز المحمول بالتأكيد لا، ولكن جهاز الآيباد عامل مساعد للتعليم، ونأخذ منه الجزء المفيد، والتي تقوم على تعليمه ومتابعة ذلك والدته.

*منذ متى تعلم اللغة الإنجليزية؟

عندما أكمل عامه الثالث أصبح آدم يتقن اللغة الإنجليزية باحتراف.

*الأب دائما ينشغل عن ابنه بعمله كيف توفق بين عملك والتربية؟

للأمانة كلامك صحيح، ولكن بحكم عملي طوال اليوم إلا أن والدته لا تغض بصرها عنه كما أنني أتابع كل شيء يقوم به ويعمل عليه. الموضوع “ليس بالسهل” في ظل الحياة وعصر التكنولوجيا، إلا أننا نسعى لأن نوفر كل شيء بعد توفيق الله. لقد اخترنا الطريق الصعب حتى لو على صحتنا.

*بعد انتشار مقاطعه ما رد فعلك.. ألا تخشى عليه؟

هو قضاء الله لم نكن نفضل ذلك ولكن لعله خير، وكانت ردود الفعل الإيجابية محفزة وجميلة.

*هل يسألكم عن أشياء لا تستطيعون الإجابة عنها؟

نعم كثيراً. لكن عندما لا نعرف الإجابة نبحث سويا عن إجابات.

*هل استفدتم من معلومات آدم عن الطيران؟

بلا شك هناك الكثير من المعلومات لم نعرفها مسبقا إلا بعد أن أخبرنا بها.

*ما أمنيتكم تجاه ابنكم الموهوب؟

مهم جداً أن تبني ولدك ولاتبني له. لديه موهبة وإمكانيات، وحب وشغف وأفكار في مجالات كثيرة ويسأل أسئلة أكبر من عمره. أمنيتنا أن تستغل هذه الموهبة للوطن العربي بشكل عام، ويتم استثمارها بشكل جيد وأن يحظى بجهة تعليمية تتبنى هذا العلم والموهبة لديه ولدى الكثير من أطفال العرب.

 العربية
الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك