صحة وجمال

قد يكلف مادياً وصحياً.. تجنبي هذا الخطأ اليومي في المطبخ

يحذّر خبراء في السلامة المنزلية من سلوك يبدو بسيطًا تقوم به بعض ربات البيوت، وهو سكب الماء المغلي مباشرة داخل أواني “التفلون”، دون الانتباه إلى أن هذه الخطوة قد تُحدث ضررًا تدريجيًّا في الطبقة الداخلية غير اللاصقة.

ويشير الخبراء إلى أن مادة التفلون، أو ما يُعرف علميًّا بـ PTFE، مصممة لتحمّل درجات حرارة الطهي العادية، لكنها قد تتأثر عند التعرض لتغيرات حرارية مفاجئة، مثل: الانتقال السريع من سطح ساخن إلى سائل شديد السخونة؛ ما يؤدي إلى تآكل الطبقة الواقية مع مرور الوقت.

وبحسب مختصين في مواد الطهي، فإن هذا التآكل لا يظهر فورًا، لكنه يتراكم تدريجيًّا على شكل خدوش دقيقة وشقوق مجهرية؛ ما يقلل كفاءة المقلاة ويزيد احتمالية التصاق الطعام بها، إضافة إلى تقصير عمرها الافتراضي. وهنا تبرز ضرورة استبدالها التي تصبح حتمية نظرًا للضرر الصحي البالغ الذي يمكن أن ينتج عن استخدامها.

حيث قد يؤدي استخدام الأواني المنزلية غير الآمنة أو المصنوعة من مواد تحتوي على مادة التفلون بجودة رديئة أو متضررة إلى مخاطر صحية محتملة، بحسب الخبراء، خاصة عند تعرضها لدرجات حرارة مرتفعة؛ ما قد يتسبب في انتقال بعض المواد الكيميائية إلى الطعام ومن ثم إلى جسم الإنسان.

كما يحذر التقرير من أن تلف الطبقة غير اللاصقة قد يدفع البعض إلى استخدام أدوات تنظيف أكثر خشونة، وهو ما يسرّع تدهور السطح الداخلي بشكل أكبر، ويجعل المقلاة أقل أمانًا مع الاستخدام المتكرر.

ويؤكد اختصاصي في علوم المواد أن الحل لا يكمن في تجنب الماء الساخن تمامًا، بل في تفادي الصدمة الحرارية، مثل: ترك المقلاة تبرد قليلًا قبل غسلها أو تنظيفها، واستخدام أدوات ناعمة تحافظ على سطحها.

ويخلص إلى أن العناية البسيطة بأدوات الطهي لا تحافظ فقط على جودتها، بل تسهم أيضًا في إطالة عمرها وتقليل الحاجة إلى استبدالها بشكل متكرر، وهو ما ينعكس على السلامة والتكلفة في آن واحد.

اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى