(الفواكه الخائنة).. أغرب تريندات (تيك توك) يحصد ملايين المشاهدات

اجتاح اتجاه جديد وغريب منصات التواصل الاجتماعي محققاً ملايين المشاهدات، وهو دراما “الفواكه الخائنة” Cheating Fruit المصممة عبر الذكاء الاصطناعي.
ووفقا لموقع tribune تعتمد هذه الفيديوهات القصيرة على تحويل الفواكه إلى شخصيات بشرية تعيش قصصاً درامية مستوحاة من “المسلسلات المكسيكية”، حيث تتورط في الخيانة الزوجية والقصص العاطفية المبالغ فيها.
من الفراولة إلى السمبوسة
وبدأ هذا الاتجاه بفيديو نال شهرة واسعة يظهر “فراولة” تخون زوجها مع “باذنجان”. وتطورت القصص لتشمل مؤامرات معقدة، مثل قيام قطعة “شوكولاتة” بتخريب حفل زفاف فراولة عبر إشعال النار في فستان زفافها لخطف العريس.
وانتقلت الظاهرة إلى جنوب آسيا، حيث استخدم صناع المحتوى عناصر من الثقافة المحلية مثل “السمبوسة، والزلابية، والكاريل، والبطاطا” لتمثيل دراما مشابهة بنكهة شرقية.
لماذا يتصدر هذا المحتوى “التريند”؟
ورغم أن جودة إنتاج الذكاء الاصطناعي في هذه الفيديوهات متواضعة، إلا أن سر نجاحها يكمن في الغرابة والترفيه الساخر.
وشبه رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذه الحبكات ببرامج الواقع مثل Love Island، مشيرين إلى أن التعليقات الصوتية المضحكة والدراما المفتعلة تجعل من الصعب التوقف عن مشاهدتها. ومع ذلك، لم يخلُ الأمر من الانتقادات.
مخاوف وتحذيرات
بعيداً عن الجانب الفكاهي، يدق الخبراء والمحللون ناقوس الخطر بشأن تأثير هذا المحتوى على الأطفال. فمع تدفق هذه القصص المبالغ فيها وغير المنطقية، تزداد المخاوف بشأن نوعية المادة التي يستهلكها الجمهور الناشئ.
وفي النهاية، يقول الخبراء النفسيين أن موجة “الفواكه الخائنة” تؤكد أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد أداة للابتكار العلمي، بل أصبح قوة جبارة تشكل الترفيه الرقمي والسلوكيات العامة، حتى لو كان ذلك عبر قصص عبثية ومثيرة للجدل.