صحة وجمال

5 أطعمة ومشروبات نتناولها يومياً تحتوي على (بلاستيك خفي).. رقم 3 سيصدمك

بدأ الوعي العام يزداد بشأن وجود الجزيئات البلاستيكية الدقيقة في الغذاء، لا سيما في المأكولات البحرية، إلا أن الدراسات الحديثة تكشف أن التعرّض لها عبر أطعمة ومشروبات أخرى أكثر شيوعاً مما يعتقد كثيرون.

وتشير الأبحاث إلى أن المدخول اليومي للميكروبلاستيك عبر الغذاء والشراب قد يصل إلى نحو 1.5 مليون جسيم، فيما تُعد المياه المعبأة المصدر الأكبر لهذه الجزيئات.

العلكة.. قطعة بلاستيك تُمضغ

وفقاً لصحيفة إندبندنت البريطانية، معظم أنواع العلكة تُصنع من قاعدة مطاطية تحتوي على مواد بلاستيكية، تُضاف إليها المحلّيات والمنكّهات. وخلال المضغ، تتحرر جزيئات بلاستيكية دقيقة؛ إذ يمكن لغرام واحد من العلكة أن يطلق مئات الجسيمات. ولا تقل العلكة الطبيعية تلوثاً، ما يشير إلى أن مصدر الميكروبلاستيك قد يكون عمليات التصنيع أو التغليف. ينصح الخبراء بمضغ قطعة واحدة لفترة أطول بدلاً من استبدالها بأخرى باستمرار لتقليل التعرض.

الملح.. تلوث على نطاق واسع

أظهرت الدراسات أن نحو 94% من منتجات الملح حول العالم ملوثة بالميكروبلاستيك، حتى أن بعض العلماء يقترحون استخدام ملح البحر كمؤشر على التلوث البيئي. المفاجئ أن الأملاح البرية، مثل ملح الهيمالايا، سجلت مستويات تلوث أعلى من الأملاح البحرية. كما قد تسهم مطاحن الملح البلاستيكية في زيادة المشكلة، ما يجعل استخدام مطاحن معدنية أو خزفية خياراً أكثر أماناً.

التفاح والجزر.. تلوث محدود لكنه موجود

كشفت أبحاث عن وجود ميكروبلاستيك على أسطح بعض الفواكه والخضروات، إضافة إلى جزيئات نانوية قد تدخل النباتات عبر الجذور. وأظهرت الدراسات أن التفاح والجزر كانا الأكثر تلوثاً مقارنة بمحاصيل أخرى، فيما بقي الخس الأقل. ومع ذلك، يظل مستوى التلوث أقل بكثير من الموجود في الأغذية المعالجة، ويؤكد الخبراء أهمية الاستمرار في تناول الفواكه والخضروات لفوائدها الصحية.

الشاي والقهوة.. الأكواب وأكياس الشاي في دائرة الاتهام

لا تقتصر مصادر الميكروبلاستيك في المشروبات الساخنة على أكياس الشاي البلاستيكية، إذ يمكن أن تنتقل الجزيئات أيضاً من الأكواب البلاستيكية المبطنة ذات الاستعمال الواحد، خاصة عند تعرضها للحرارة. وتشير الدراسات إلى أن المشروبات الساخنة تحتوي على جزيئات أكثر من المشروبات الباردة. يُنصح باستخدام الشاي السائب، والحليب المعبأ في زجاجات زجاجية، والأكواب القابلة لإعادة الاستخدام من الزجاج أو المعدن لتقليل التعرض.

المأكولات البحرية.. أقل خطورة مما يُعتقد

رغم الاعتقاد السائد بأن المأكولات البحرية من أكثر المصادر خطورة للميكروبلاستيك، تظهر الدراسات أن مستويات التلوث فيها أقل من مصادر أخرى، مثل الشاي المحضّر بأكياس بلاستيكية. ومع ذلك، تبقى المأكولات البحرية جزءاً من منظومة بيئية متأثرة بتلوث البلاستيك على نطاق واسع.

كيف تقلل تعرّضك للميكروبلاستيك؟

يرتبط تخزين الطعام في عبوات بلاستيكية وتناول الأغذية المعالجة بارتفاع مستويات الميكروبلاستيك في الجسم. يُنصح بتخزين الطعام في أوعية زجاجية أو معدنية، وتسخينه في أوعية غير بلاستيكية، وتقليل استهلاك المياه المعبأة، التي قد تحتوي على مئات الآلاف من الجسيمات البلاستيكية في اللتر الواحد.

رغم صعوبة تجنّب البلاستيك بالكامل في الغذاء، فإن إدخال هذه التغييرات البسيطة في نمط الاستهلاك يمكن أن يسهم في تقليل التعرّض اليومي لهذه الجزيئات الضارة، والحفاظ على صحة الأسرة على المدى الطويل.

اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى