منوعات

الطب الشرعي يحسم سبب مقتل عائلة ألمانية داخل فندق تركي

شهدت قضية وفاة عائلة ألمانية مكوّنة من أربعة أفراد خلال عطلتهم في إسطنبول تطوراً جديداً، بعدما أعلنت السلطات التركية العثور على آثار غاز الفوسفين السام داخل غرفة الفندق التي أقامت فيها العائلة، وفق ما نقلته وكالة “الأناضول” عن تقرير الطب الشرعي.
وأكد التقرير العثور على بقايا الغاز في مسحات من غرفة العائلة وكذلك في مناشف الفندق، إلا أن السبب النهائي للوفاة لا يزال غير محسوم حتى الآن، بانتظار تحاليل إضافية.
ويُعد فوسفيد الألومنيوم من أكثر المواد استخداماً لمكافحة الحشرات والآفات، وعند ملامسته للماء بل حتى رطوبة الهواء ينتج عنه غاز الفوسفين الشديد السميّة، والذي يهاجم خلايا الجسم ويعطّل نقل الأكسجين في الدم.

ويمكن أن يسبب الفوسفين لدى البشر أعراضاً خطيرة مثل السعال الجاف، القيء، فشل الكبد والكلى، الموت في حال استنشاقه بتركيز مرتفع، وكان أربعة من أفراد العائلة الأم وطفلاها قد توفوا بين 14 و15 نوفمبر(تشرين الثاني)، بينما تُوفي الأب لاحقاً داخل العناية المركزة.

وبحسب تقارير الطب الشرعي الأولية، يشتبه بأن مواد مكافحة الآفات التي رُشّت في غرفة بالطابق الأرضي من الفندق قد تكون تسربت عبر فتحات التهوية إلى غرفة العائلة في الطابق الأول، كما ذكرت صحف تركية أن الغرفة السفلية كانت تُعالج من حشرة الفراش، ما يعزز فرضية تسرب مادة كيميائية سامة إلى الغرفة المجاورة.

كانت الشبهات الأولى قد اتجهت نحو تسمم غذائي، بعد أن تناولت العائلة وجبات شعبية في منطقة أورتاكوي، لكن فحوصات الأماكن التي تناولوا فيها الطعام لم تُظهر أي مؤشر غير طبيعي وفق الوسائل.

ومع تطابق النتائج بين العينات المأخوذة من الأم والطفلين، رجّح الطب الشرعي أن الوفاة مرتبطة بمواد كيميائية داخل الفندق، وعلى إثر الحادثة أُخلي الفندق تماماً، ونُقل نزيلان آخران للمستشفى بأعراض مشابهة، وأُغلق الفندق بقرار رسمي، وتم توقيف 11 شخصاً على خلفية التحقيق.

اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى