تأخير دفن إعلامية مصرية لعدم العثور على أسرتها!

أثارت وفاة الإعلامية والمعدة بالتلفزيون المصري عبير الأباصيري حالة من الحزن والجدل داخل الوسط الإعلامي في مصر، بعدما تأخر تشييع جثمانها لساعات بسبب عدم التمكّن من الاستدلال على ذويها.
وجاء رحيلها بعد يومين فقط من وفاة المذيع الراحل عاطف كامل، الذي كانت تعدّ برنامجه، ما ضاعف من صدمة زملائها في ماسبيرو.
وبدأت القصة قبل أيام عندما أعلنت إحدى زميلاتها عن تعرضها لأزمة صحية مفاجئة، استدعت نقلها إلى مستشفى بالجيزة ووضعها على أجهزة التنفس الصناعي نتيجة ضعف في عضلة القلب ودخولها في غيبوبة تامة.
وأكدت الزميلة حينها أنها بمفردها، نظراً لغياب أسرة عبير الأباصيري، وناشدت زملاءها بزيارتها والاطمئنان عليها، لكن حالتها سرعان ما تدهورت، لتفارق الحياة في الساعات الأولى من صباح اليوم.
لاحقاً، أعلنت زميلتها عبر صفحتها على “فيس بوك” نبأ الوفاة بقولها: “انتقلت إلى رحمة الله تعالى الزميلة الفاضلة عبير الأباصيري منذ دقائق.. ولم يُستدل على أحد من أهلها حتى الآن”.
هذا الإعلان أثار حالة من الارتباك والحزن، خصوصاً مع تعثر استخراج تصاريح الدفن في ظل غياب أقاربها.
وبعد جهود مضنية من زملائها، تم التوصل لاحقاً إلى أسرتها، حيث تسلّم أحد أقاربها جثمانها لدفنها في مقابر العائلة.
وأقيمت صلاة الجنازة عليها في مسجد السيدة نفيسة عقب صلاة الجمعة، ثم وُوريت الثرى بمقابر باب النصر في منطقة الدراسة، فيما أقيم العزاء على رأس القبر.
يُذكر أن عبير الأباصيري التحقت بالتلفزيون المصري منذ عام 1995، وشاركت في تقديم العديد من التقارير التلفزيونية، إضافة إلى إعداد برامج عدة، من بينها برنامج المذيع الراحل عاطف كامل، كما كانت لها بصمات في مجال الصحافة، حيث عملت بمجلة “روزاليوسف”.
وتُعد الراحلة الأخت الوحيدة لشقيق يقيم في الولايات المتحدة منذ أكثر من ثلاثين عاماً، وحصلت على درجة الماجستير من أكاديمية الفنون.