صحة وجمال

كيف تقلل الأعراض الانسحابية للكافيين خلال الصيام؟

لصداع من أكثر الأعراض الانسحابية للكافيين تأثيراً خلال بداية شهر رمضان، كما أن الكافيين مدرّ للبول ويسبب الجفاف الذي يفاقم الصداع، في الوقت الذي يحتاج الصائم فيه للحفاظ على ترطيب الجسم، ولمنع الإمساك.

ولأن محبي القهوة يتناولون عدة فناجين منها خلال اليوم، حان الوقت لتناولها مرة أو مرتين على الأكثر خلال اليوم الذي يسبق بداية الصيام.

ولمساعدة الجسم على التكيف، تحول إلى استهلاك القهوة منزوعة الكافيين أو الشاي الأخضر، في الأيام أو الساعات قبل بدء الصيام.

الصداع

ولتقليل الصداع، في وجبة السحور والساعات التي تسبق الإمساك عن الطعام، تناول السوائل وأطعمة غنية بالسوائل تساعد على ترطيب الجسم، لمنع الجفاف الذي يفاقم الصداع.

وخلال فترة الإفطار، تناول وجبات متوازنة أصغر، وأكثر تكراراً، بدلا من وجبة واحدة كبيرة.

ومن الأطعمة التي تساعد على الترطيب: اللبن (الزبادي)، والفواكه وخاصة الحمضيات، والخيار، والخس، والطماطم، والشوربة، والشمام، والفراولة.

التركيز

وإلى جانب الصداع، يساعد الكافيين على التنبه وزيادة التركيز، وخلال الصيام تكون البدائل هي: ممارسة التمارين عدة مرات على مدار اليوم، لفترة قليلة لا تزيد عن دقائق، والحصول على غفوة، ولو بسيطة، مرة أو مرتين خلال نهار الصيام.

كذلك يساعد التعرض لضوء الشمس على زيادة التنبه، وضبط الساعة البيولوجية على مسار النشاط خلال النهار، والاسترخاء خلال الليل.

وبشكل عام، الحصول على عدد ساعات نوم كافية أحد عوامل زيادة التركيز من دون كافيين، إلى جانب الحفاظ على ترطيب الجسم بالسوائل خلال فترة الإفطار.

اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى