العالم تريند

بايدن: أمريكا مستعدة للانخراط من جديد بشأن برنامج إيران النووي

عربي تريند_ قال الرئيس الأمريكي جو بايدن في مؤتمر ميونخ للأمن، اليوم الجمعة، إن الولايات المتحدة مستعدة للانخراط مجددا مع شركاء دوليين بشأن برنامج إيران النووي.

وقال بايدن فى المؤتمر الذى يعقد بصورة افتراضية إنه “يتعين علينا التعامل مع أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار في الشرق الأوسط”. وقال إننا “سنمضي في العمل بتعاون وثيق مع شركائنا الأوروبيين وشركاء آخرين، أثناء قيامنا بذلك”.

كما شدد بايدن على أن الولايات المتحدة وشركاءها يجب أن يعملوا معا لمنع جماعات إرهابية من حيازة أو استخدام مواد مشعة أو انشطارية.

وقال الرئيس الأمريكي لقادة العالم إن التحالفات عبر الأطلسي عادت كأولوية للولايات المتحدة مرة أخرى، بعد أربع سنوات في عهد سلفه دونالد ترامب.

وأضاف “أنا رجل له كلمته. لقد عادت أمريكا. أنا أتحدث اليوم كرئيس للولايات المتحدة، في بداية إدارتي، وأبعث برسالة واضحة إلى العالم: لقد عاد الأمريكيون. لقد عاد التحالف عبر الأطلسي. ولن ننظر إلى الوراء”.

واستطرد بايدن قائلا، في أول خطاب رئيسي له على الساحة الأوروبية، “اسمحوا لي أن أمحو أي شك. وستعمل الولايات المتحدة بشكل وثيق مع شركائنا في الاتحاد الأوروبي وعواصم الدول الأعضاء في جميع أنحاء القارة”.

وأضاف بايدن أن الولايات المتحدة ملتزمة تماما بتحالفها مع منظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، مشيرا إلى أن بلاده تدعم تماما معاهدة الأمن الجماعي للمنظمة.

هجوم على الديمقراطية
وأكد بايدن أن الديمقراطية تواجه تهديدات في أماكن عدة بينها الولايات المتحدة وأوروبا، مشيرا إلى أن المعركة مع الاستبداد باتت في “مرحلة حاسمة”.

وقال “في أماكن عدة، منها أوروبا والولايات المتحدة، يتعرّض التقدّم الديمقراطي لهجمات”.

وأضاف “سيدرس المؤرخون هذه اللحظة وسيكتبون عنها. إنها مرحلة حاسمة. وأؤمن بكل جوارحي بأن على الديمقراطية أن تسود”.

ويحدد خطاب بايدن أمام المؤتمر السنوي رؤيته بشأن دور الولايات المتحدة كمدافع بارز عن القيم الديمقراطية.

وقال بايدن في خطابه “صمدت شراكاتنا ونمت عبر السنوات لأنها متأصلة في ثراء قيمنا الديمقراطية المشتركة. ليست خاضعة للمساومة ولا استغلالية”، في إشارة واضحة إلى تمسّك ترامب بالتعامل مع حلفاء بلاده كخصوم اقتصاديين.

روسيا
اتّهم الرئيس الأمريكي روسيا بـ”مهاجمة ديمقراطياتنا”. وقال إن “الكرملين يهاجم ديمقراطياتنا… يسعى (الرئيس الروسي فلاديمير) بوتين لإضعاف المشروع الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. يريد تقويض الوحدة عبر الأطلسي وعزيمتنا إذ إنه من الأسهل بكثير بالنسبة للكرملين الترهيب وتهديد الدول وحيدة بدلا من التفاوض مع مجتمع عابر للأطلسي قوي وموحد”.

الصين
حضّ بايدن حلفاء بلاده على العمل معا لمواجهة التحديات السياسية والاقتصادية الصينية.

وقال “علينا الاستعداد معا لمنافسة استراتيجية بعيدة الأمد من الصين… علينا ضمان بأن تتم مشاركة فوائد النمو بشكل واسع وبالتساوي، ليس من قبل البعض فقط. يمكننا مواجهة انتهاكات الحكومة الصينية الاقتصادية والإكراه وتقويض أسس النظام الاقتصادي العالمي”.

اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى