العرب تريندسوريا

19 قتيلاً من قوات النظام السوري وموالين له… وتفجيران في رأس العين

عربي تريند_ في ضربة موجعة وجهها تنظيم “الدولة الإسلامية” قتل 19 عنصراً من قوات النظام بينهم 11 من مجموعة من المسلحين الموالين لها الأربعاء، في هجوم جديد شنّه التنظيم في منطقة البادية وسط البلاد، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
ويصعّد التنظيم المتطرف في الآونة الأخيرة من وتيرة هجماته على قوات النظام، ما يعكس، وفق محللين، صعوبة القضاء نهائياً على خلاياه التي تنشط في البادية السورية الممتدة من شرق محافظتي حماة وحمص (وسط) وصولاً إلى أقصى شرق محافظة دير الزور (شرق).
وأفاد المرصد عن “هجوم مباغت جديد لتنظيم الدولة الإسلامية” ضد مواقع لقوات النظام ومسلحين موالين لها في شرق حماة.
واندلعت إثر الهجوم اشتباكات عنيفة بين الطرفين، أسفرت عن سقوط قتلى في صفوف التنظيم المتطرف، وفق المرصد، لم يتمكن من توثيق عددهم.
وقالت مصادر مقربة من القوات الحكومية السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن “نقطة تابعة للقوات الرديفة للجيش السوري في بادية حماة تعرضت لهجوم سقط خلاله قتلى وجرحى من عناصر تلك النقطة”.
ونعت قوات الإمام الباقر الموالية لإيران في سوريا عبر صفحات تابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي 12 عنصراً قالت إنهم قتلوا في هجوم لمسلحي “داعش”.
وذكرت مصادر في المعارضة السورية لـ(د.ب.أ) أن القوات الموالية لإيران فقدت اثنين من عناصر لواء القدس الفلسطيني، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعت في سيارة تقلّهم في ريف دير الزور الغربي.
من جهة أخرى نفذ تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” “الإرهابي” بنظر تركيا، الأربعاء، تفجيرين في مدينة رأس العين بمنطقة عملية “نبع السلام” شمالي سوريا.
وأفاد مراسل الأناضول، أن التفجيرين لم يتسببا بسقوط قتلى أو جرحى، بحسب معلومات أولية. ومن المتوقع أن الهجوم كان يستهدف جنوداً أتراكاً يوزعون مساعدات إنسانية على المعاقين والأيتام والنازحين في حديقة مدرسة قريبة من مكان الحادث.
من جهة ثانية أثارت صورة حديثة لقائد “هيئة تحرير الشام” أبو محمد الجولاني، نشرها الصحافي الأمريكي مارتن سميث، الأربعاء في إدلب شمال غربي سوريا، جدلاً واسعاً، لا سيما أن “سميث” زار مناطق سيطرة النظام وانتقل منها إلى إدلب حيث تفرض “النصرة” نفوذها هناك، في إطار إعداد تحقيق صحافي، والتقى خلال زيارته بالجولاني المعروف بعدائه للصحافة والعاملين فيها.
وظهر الجولاني إلى جانب صانع الأفلام الوثائقية، ومقدم برامج لدى منظمة “فرونت لاين” ببدلة رسمية عصرية أنيقة، مصففاً شعره، في مظهر غريب لا يتماشى مع صوره المعتادة، لكن ما أثار حفيظة السوريين، أن الصحافي “مارتن سميث” الذي نشر الصورة عبر حسابه على “تويتر” كان قد ظهر بصور أخرى مع شخصيات ومسؤولين بارزين من النظام السوري.
وما أن نشر سميث معلومات عن زيارته، حتى سارعت الخارجية الأمريكية إلى تذكير الجولاني بأنه ما زال على قوائم الإرهاب. ونشر حساب “مكافآت من أجل العدالة” التابع لوزارة الخارجية الأمريكية، صورة الجولاني وعلق مستهزئاً “يا هلا بالجولاني يا وسيم وشو هالبدلة الحلوة. فيك تغيّر ثوبك لكن أنت بتظلك إرهابي، لا تنس مكافأة الـ10 ملايين دولار”.
الضجة التي افتعلها سميث على مواقع التواصل الاجتماعي، كان وراءها بحسب الكثيرين، ظهور صحافي أمريكي صنع فيلماً وثائقياً بعنوان “من داخل سوريا الأسد” ينقل فيه وجهة نظر النظام السوري للعالم، ويتحدث عن الحياة في ظل النظام وموقفه بصورة غير مباشرة من الثورة.
وعقب الناشط سامر العاني قائلاً “قلت ذات مرة إن الجولاني شخص براغماتي، ولا تستغربوا إن رأيتموه يرتدي طقماً وربطة عنق، ها هو يرتدي الطقم، بانتظار ربطة العنق”.

اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى