سوريا

اللجنة الدستورية السورية تختتم أعمالها اليوم من دون تقدم يذكر

عربي تريند_ تختتم اجتماعات الجولة الخامسة من مفاوضات جنيف الخاصة باللجنة الدستورية السورية، بعد ظهر اليوم الجمعة، من دون إحراز تقدم يذكر، بسبب رفض وفد النظام الدخول في مناقشات جوهرية بشأن صياغة دستور جديد للبلاد، فيما أصدرت كل من تركيا وروسيا وإيران بياناً مشتركاً دعت فيه إلى احترام “استقلالية” عمل اللجنة.

وذكرت مصادر مقربة من وفد المعارضة في جنيف لـ”العربي الجديد” أن أعمال اليوم الخامس والأخير من اجتماعات اللجنة الدستورية السورية بدأت صباح اليوم، حيث من المقرر أن يعقد الرئيس المشارك للجنة عن المعارضة، هادي البحرة، مؤتمراً صحافياً عند الساعة الرابعة والنصف بتوقيت جنيف، عقب إجراء المبعوث الأممي الخاص لسورية، غير بيدرسون، مؤتمره الصحافي.

وكان عدد من أعضاء المعارضة على رأسهم البحرة قد التقوا مساء أمس في جنيف المبعوث الروسي الخاص إلى سورية، ألكسندر لافرينتييف.
من جهة أخرى، حددت الدول الثلاث الضامنة لمسار أستانة، تركيا وروسيا وإيران، في بيان مشترك موعد انعقاد القمة 15 حول سورية يومي 16 و17 فبراير /شباط المقبل.
ونقلت وكالة “الأناضول” عن البيان الذي نشرته وزارات خارجية الدول الثلاث “الالتزام القوي” للدول الضامنة “بسيادة سورية واستقلالها ووحدة وسلامة أراضيها”، وضرورة احترام هذه المبادئ من قبل جميع الأطراف.
وذكر البيان الذي صدر مساء أمس أن “اللجنة الدستورية التي أنشئت في جنيف نتيجة للمساهمة الحاسمة من ضامني أستانة، وتنفيذ قرارات مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي، لعبت دوراً هاماً في دفع العملية السياسية التي تدار وفق قرار مجلس الأمن الدولي، رقم 2254، بتيسير من الأمم المتحدة، وبقيادة السوريين”.
وأضاف أن الضامنين في أستانة “أعربوا عن رأيهم بأن عمل اللجنة الدستورية يجب أن يتم على أساس التفاهم والمشاركة البناءة، من دون تدخلات خارجية، ومن دون فرض مواعيد نهائية من الخارج”.
وأكدت الدول الثلاث استعدادها لدعم عمل اللجنة من خلال تواصلها المستمر مع المندوبين السوريين ومع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية لضمان عمل اللجنة بشكل مستدام وفعال.

وكان الناطق الرسمي باسم هيئة التفاوض السورية، عضو اللجنة الدستورية الموسعة، يحيى العريضي، أعرب الليلة الماضية لـ “العربي الجديد” عن خيبة أمله من نتائج هذه الجولة من المفاوضات التي قال إن وفد النظام تعمد إضاعة الوقت فيها، على غرار الجولات السابقة، تهربا من الخوض في القضايا الأساسية، مطالبا الأمم المتحدة راعية المفاوضات، بتحديد المسؤول عن تعطيلها حتى الآن.

اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى