الاردن

الأردن “ينتخب بأمان”: 53 ألف رجل أمن للحماية و”المستقلة” تخاطب “القدس العربي” بـ”الشهود”

عربي تريند_ قررت الهيئة المستقلة لإدارة الانتخابات في الأردن مخاطبة “القدس العربي” مباشرة، عندما يتعلق الأمر بما يتحدث به التيار الإسلامي عن انتخابات ستجري في ظل الحظر الشامل بعد الاقتراع بلا شهود .

وهي الرواية المنقولة عن الأمين العام لأكبر احزاب المعارضة في البلاد الشيخ مراد العضايلة.

بالتزامن بدأ اكثر من 53 ألف رجل أمن في الاردن ظهر الاثنين الانتشار والتموقع ضمن خطة أمنية لإجراء واحدة من الانتخابات المهمة والصعبة في ظل الفايروس كورونا وتحت شعار ” ننتخب بأمان “.

وقبل ذلك صدر بلاغ عن رئيس الوزراء الدكتور بشر الخصاونة تحت عنوان الاستدراك للجدل المثار بعد تبكير قرار الحظر الشامل بضغط مباشر من وزير الصحة الدكتور نذير عبيدات لكي يبدأ في تمام الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء وبعد نحو ساعتين من انتهاء عملية الاقتراع الرسمية .

وهو القرار الذي أثار عاصفة من الجدل وانتهى بتحذيرات قد تؤثر على نسبة الاقتراع في حال المقارنة ما بين الانشغال لتدبير الخبز واحتياجات العائلات او بالتصويت في يوم الاقتراع .

تعميم الخصاونة اللاحق لقرار الحظر خمسة ايام، عبر عن استجابة سريعة لمقتضيات منظومة النزاهة الانتخابية حيث استثنى الحظر المرشحين ومندوبيهم في مراكز الاقتراع والمراقبين المحليين والاجانب والصحافيين والاعلاميين .

تلك كانت استجابة سريعة وعلى الارجح بالضغط من الهيئة المستقلة لإدارة الانتخاب، التي خاطبت في رسالة خاصة ارسلتها الوحدة المسؤولة عن الاعلام “القدس العربي” مباشرة، ردا على التقرير المتعلق بما أثاره الإسلاميون أو غيرهم حول غياب الشهود والمراقبين بسبب الحظر.

وأشار رد الهيئة المرسل لمكتب “القدس العربي” حول ورود حالة تبني لما تقوله احدى القوائم الانتخابية دون الالتزام بأبجديات المهنة الصحافية، كما قال وأخذ حق الرد من الهيئة المستقلة بصفتها معنية بإدارة الانتخابات .

وسألت الهيئة في ردها المرسل : “كم كان سيكلف كاتب المقال لو اتصل هاتفيا مع الهيئة لتجيبه عن دقة المعلومة حيث انه يحق لكافة مندوبي القوائم متابعة كافة الاقتراع والفرز ويحق للمرشحين متابعة عملية تجميع النتائج ؟”

وأوضح رد الهيئة بأن الرقابة على الانتخابات ستشارك بها 31 مؤسسة رقابية مستقلة فيها عشرة آلاف مراقب و25 مؤسسة رقابية معتمدة. و1430 صحافي يمثلون 135 مؤسسة اعلام محلية ودولية، ويحق لكافة هؤلاء مراقبة العملية .

وقال رد الهيئة باستغرابه لما ورد في المقال من معلومات مغلوطة .

ورغم ان رد الهيئة على ما نشر في “القدس العربي” يخلط بين المقال والتقرير الصحافي، إلا انه يتغافل عن حقيقة ان الرواية المتعلقة بلا شهود وردت على لسان الأمين العام لأكبر احزاب المعارضة، وهو حزب يشارك بأكثر من 13 قائمة انتخابية وليس بقائمة انتخابية واحدة.

ومن المرجح ان رد الهيئة الذي تنشره “القدس العربي” كما جاء، أغفل أيضا عن أن إعلان الحكومة للحظر الشامل مساء يوم الاقتراع لم يعقبه أي توضيحات او شروحات او افصاحات لها علاقة باستثناء المندوبين والمرشحين ولمدة تقارب 48 ساعة، في الوقت الذي لجأت فيه الحكومة لتعويض النقص عبر التعميم المعدل لرئيس الوزراء والذي حاول الاجابة بقرارات إدارية على الأسئلة التي طرحها الشارع حول الجزء المتعلق بمنظومة النزاهة والفرز وعبر تعديل مضمون أوامر الدفاع .

وهي المهمة التي لم تصدر توضيحا او شرحا عن الهيئة المعنية

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق