المغرب العربي

وزير العدل الجزائري: السجن يشبه فندقا بـ5 نجوم مقارنة بجنهم التي تنتظر ناهبي البلاد

عربي تريند_ في ما اعتبرت إشارة للمسؤولين البارزين خلال حكم الرئيس المخلوع عبد العزيز بوتفليقة، أو “عصابة بوتفليقة”، كما توصف، والذين صدرت في حقهم مؤخرا أحكاما قاسية بالسجن، قال وزير العدل الجزائري، بلقاسم زغماتي، إن سجن الحراش (بالعاصمة) وعذاب الدنيا، أهون بكثير من عذاب الآخرة”. واعتبر أن “سجن الحراش يشبه فندقا بخمس نجوم مقارنة بجتهم التي تنتظر هؤلاء”.

وجاء تصريح وزير العدل خلال الكلمة المطولة، التي ألقاها خلال تجمع شعبي بولاية عين الدفلى، في إطار الحملة، التي تنتهي اليوم، للاستفتاء على تعديل الدستور، المقررة في أول نوفمبر / تشرين الثاني المقبل.

وتحدث زغماتي عن “العقاب الإلهي الذي ينتظر خونة الوطن وناهبي مقدرات الشعب والمال العام، فضلا عن العقاب الدنيوي الذي تلقوه، من خلال أحكام سجنهم”.

واعتبر وزير العدل موعد الاستفتاء على الدستور بمثابة “موعد مع التاريخ ومع نوفمبر مرة ثانية، ومع التغيير الذي سيتحقق بتصويتنا على مشروع الدستور الذي كرّس وبصفة واضحة لا غبار عليها، صناعة وبناء هذه الجزائر التي وعدنا من أجلها الشهداء”.

و شدد الوزير على أن ما ورد في مشروع الدستور بشأن الإسلام، العربية، الأمازيغية، وهي كلها مكونات الهوية الجزائرية، لا يمكن المساس بها، لأن الدستور رسّخها بصفة واضحة.

وفي ما اعتبر ردا على تيارات إسلامية معارضة للتعديل الدستوري قال إن “الدستور لا يمكنه أن يغير اللغة العربية، فهي اللغة الرسمية، وما يُشاع من أقوال هو كلام مغرض لا حجة فيه، كما أن الدستور يحافظ على اللغة الأمازيغية ويعتبرها لغة وطنية ورسمية، شأنها شأن العربية”.

كما دافع زغماتي على التدريس باللغة الفرنسية، مشددا على أنه “بحث عن العلم والمعرفة وأن ذلك لا يشكل أي عقدة.”

وقد اثارت تصريحات الوزير تعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق