العرب تريند

وفد إماراتي حكومي إلى تل أبيب: اتفاق على الإعفاء من تأشيرات الدخول

عربي تريند_ توجّه وفد حكومي إماراتي، اليوم الثلاثاء إلى إسرائيل، في أول زيارة من نوعها، في وقت يتطلع فيه الطرفان لتعاون موسع بعد إشهار التطبيع بينهما الشهر الماضي، برعاية أميركية.

وأقلعت من أبوظبي طائرة تابعة لشركة “الاتحاد” للطيران، تُقلّ مسؤولين بالحكومة الإماراتية، ترافقهم شخصيات أميركية في طريقها إلى مطار بن غوريون، وفقاً لموقع “فلايت رادار 24” لتتبع مسار الطائرات.

وفي خطوة تعكس تعاظم وتيرة التطبيع بين الجانبين، ستصبح الإمارات ابتداءً من اليوم، الدولة العربية الوحيدة التي تعفي الإسرائيليين المتوجهين إليها من تأشيرة دخول.

وذكر موقع “والاه” أنّ كلاً من أبو ظبي وتل أبيب ستوقعان، اليوم الثلاثاء، اتفاقاً يسمح “لمواطني الدولتين” بزيارة كلّ منهما من دون الحصول على تأشيرة دخول مسبقة.

ولفت الموقع إلى أنّ التوقيع على الاتفاق سيتم في إطار الزيارة التي سيقوم بها الوفد الوزاري الإماراتي لإسرائيل اليوم، بهدف التوقيع على المزيد من اتفاقات التعاون في مجالات عدة.

ويشار إلى أنه على الرغم من التحالف الطويل والقوي بين إسرائيل والولايات المتحدة، إلا أنّ واشنطن تلزم الإسرائيليين بالحصول على تأشيرة دخول بشكل مسبق.

ولم تتردّد السلطات الأميركية بحرمان مسؤولين أمنيين إسرائيليين كباراً من تأشيرات الدخول، كما حدث قبل ثلاثة أعوام، عندما رفضت السفارة الأميركية في تل أبيب منح يوفال ديسكين، الرئيس السابق لجهاز المخابرات الداخلية “الشاباك”، ومسؤولين آخرين تأشيرات دخول.

ويذكر أن أول رحلة تجارية مباشرة بين أبو ظبي وتل أبيب تمت، أمس الإثنين، حيث حطت طائرة تابعة لشركة “الاتحاد” في مطار بن غوريون، والتي ستغادر صباح اليوم عائدة إلى الإمارات.

وعلى الرغم من أنّ إسرائيل لا تخفي تحمسها لاستقبال السياح الإماراتيين بسبب عوائد هذا التطور الاقتصادية، إلا أنّ مسؤولاً أمنياً إسرائيلياً سابقاً ألمح إلى أنّ الإماراتيين الذين سيزورون إسرائيل سيتعرضون للتحقيق والمساءلة عند وصولهم إلى مطار بين غوريون لأنهم عرب.

وفي حسابه على “تويتر”، كتب شموئيل مئير، الذي خدم في “لواء الأبحاث” التابع لشعبة الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية “أمان” قائلاً: “سيكون من المثير أن نرى مواطنين من دولة عربية يدخلون مطار بن غوريون بدون تحقيق ومساءلة”.

ويذكر أنّ محققي جهاز “الشاباك” يخضعون أي مواطن عربي أو مواطن أجنبي من أصول عربية لتحقيقات وتفتيش مهين في المطار قبل السماح لهم بالدخول.

وقد اضطر مواطنون أميركيون وأوروبيون من أصول عربية للعودة إلى بلدانهم، عندما رفضوا التحقيقات والتفتيشات المهينة التي أصرّ محققو “الشاباك” على إجرائها.

وكان من ضمن الذين تعرضوا للتفتيش المهين شاب فرنسي من أصول جزائرية قدم إلى إسرائيل في إطار مبادرة قامت بها السفارة الإسرائيلية في باريس لتعريف المواطنين من أصول عربية على إسرائيل.

اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى