العرب تريند

مباحثات هاتفية بين روحاني وبوتين… هذه أبرز ملفاتها

عربي تريند_ أجرى الرئيس الإيراني، حسن روحاني، اتصالاً هاتفياً مع نظيره الروسي فيلاديمير بوتين، اليوم السبت، استغرق أكثر من ساعة، بحسب موقع الرئاسة الإيرانية، ناقش فيه الزعيمان ثلاثة ملفات أساسية، هي أزمة ناغورنو كاراباخ، وتطورات الاتفاق النووي، وفيروس كورونا الجديد.

وفي ما يتعلق بأزمة كاراباخ، أكد روحاني أنّ “الحرب ليست حلاً لقضية كاراباخ”، قائلاً إنّ “الحل يمكن فقط عبر الحوار وعلى أساس القوانين الدولية”، ومعلناً عن استعداد بلاده للمساعدة في حل النزاع بين أذربيجان وأرمينيا “عبر الحوار والتفاوض على أساس القوانين الدولية واحترام وحدة أراضي الدول”.

وقال روحاني، إنّ المواجهات العسكرية بين البلدين الجارين “أمر مرير ومقلق للغاية”، محذراً من مغبة تدخل أطراف أخرى في النزاع، وأضاف أنّ “التدخلات المحتملة لدول ثالثة في هذه المواجهات تؤدي إلى اتساع نطاقها وإطالة أمدها وهذا ليس لصالح دول المنطقة”، من دون أن يسمي دولة بعينها، لكنه على الأغلب يقصد تركيا التي وجه لها مسؤولون إيرانيون انتقادات لدورها في الأزمة الراهنة في كاراباخ خلال الأيام الماضية.

كما أعرب روحاني عن قلق طهران من “مشاركة مجموعات إرهابية في النزاع بمنطقة كاراباخ”، قائلاً إنّ ذلك “يشكل خطراً على إيران وروسيا وكل المنطقة”، مشدداً على “ضرورة بذل جهود مشتركة وتعاون جماعي لإنهاء المواجهات واستتباب وقف إطلاق النار وإطلاق الحوار لحل الخلافات”.

وأشاد روحاني بجهود روسيا لوقف إطلاق النار وإطلاق الحوار بين أذربيجان وأرمينيا، معتبراً أنها “أمر ذو قيمة”، ومؤكداً أنّ تنفيذه واستمراره “مهم”.

إلى ذلك، أورد موقع الرئاسة الإيرانية أن الرئيس الروسي أكد تفهم موسكو “قلق إيران من الأزمة في كاراباخ والتعاون معها لحلها عبر التفاوض”، مرحّباً باستمرار الاتصالات مع طهران في هذا الصدد.

غير أنّ بوتين أكد “وقف الحرب أولاً”، قائلاً: “في الحوار مع المسؤولين الأذربيجانيين والأرمينيين اتفقنا على وقف إطلاق النار اعتباراً من العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول ونأمل أن يشكل ذلك أرضية للتفاوض بين البلدين”.

كما اعتبر بوتين أنّ “تدخل الدول الثالثة وحضور مجموعات إرهابية في كاراباخ يشكل خطراً على المنطقة”.

وحول أزمة كاراباخ أيضاً، أعلن الكرملين، في بيان، أن رئيسي روسيا وإيران ناقشا تطورات الأوضاع في هذه المنطقة بتفصيل، مشيراً إلى أن بوتين أطلع نظيره الإيراني على جهود بلاده لخفض التصعيد في كاراباخ.

أما في ما يتصل بالاتفاق النووي المبرم بين إيران والمجموعة الدولية عام 2015، فأضاف بيان الكرملين أنّ الزعيمين بحثا تطورات الاتفاق وتطبيقه، مؤكدين أهمية الحفاظ عليه مع اعتباره “ذا أهمية قصوى للأمن الدولي”.

في السياق، أورد موقع الرئاسة الإيراني أنّ روحاني شكر موسكو على مواقفها الداعمة لإيران في الأوساط الدولية “وتحديداً بشأن مختلف القرارات الدولية ومعارضة فرض العقوبات غير المشروعة ضد الشعب الإيراني”، معرباً عن أمله في “زيادة المشاورات المشتركة والتعاون بين البلدين في مختلف المجالات أكثر من قبل”.

وبشأن فيروس كورونا الجديد، ناقش روحاني وبوتين تداعياته، ليدعو الرئيس الإيراني إلى “استئناف العلاقات الاقتصادية والمبادلات التجارية بين إيران وروسيا من ضمنها استئناف الرحلات الجوية وتنقل الشاحنات التجارية مع الالتزام الكامل بالبروتوكولات الصحية”.

إلا أنّ الرئيس الروسي أعرب عن أمله في “السيطرة على كورونا لتعود العلاقات (التجارية) إلى مستواها السابق وتنفذ الاتفاقيات السابقة بين البلدين”. كما أعلن روحاني عن استعداد طهران للتعاون مع روسيا في مجال إنتاج لقاح كورونا.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق