العالم تريند

هاريس تنتقد إدارة ترامب لأزمة كورونا: “أضخم فشل” في التاريخ الأميركي

عربي تريند_ ندّدت السناتورة، كامالا هاريس، التي اختارها المرشّح الديموقراطي لانتخابات البيت الأبيض، جو بايدن، لمنصب نائبة الرئيس، خلال مناظرتها الوحيدة ضدّ نائب الرئيس مايك بنس، الأربعاء، بالطريقة التي تعاملت بها إدارة الرئيس دونالد ترامب مع أزمة فيروس كورونا، معتبرة إياها “أضخم فشل” في التاريخ الأميركي.
وقالت هاريس في مستهلّ المناظرة التي جرت في سولت ليك سيتي إنّ “الأميركيين كانوا شهوداً على أضخم فشل لأي إدارة رئاسية في تاريخ بلدنا”.

في المقابل، اتّهم بنس منافسته الديموقراطية بـ”تقويض ثقة” الأميركيين بلقاح محتمل ضدّ فيروس كورونا. وقال بنس مخاطباً هاريس “حقيقة أنّك تواصلين تقويض ثقة الجمهور في لقاح، إذا ما أُنتج لقاح أثناء إدارة ترامب، هو أمر غير معقول”.

وأتى تصريح بنس ردّاً على قول هاريس خلال المناظرة “إذا قال لنا الأطباء أنّه يتعيّن علينا تناوله فسأكون الأولى التي ستقف في الطابور لتناوله، أما إذا قال لنا ترامب أنّه علينا تناوله فلن أتناوله”.

وخلافاً للمناظرة الأولى بين ترامب وبايدن التي جرت الأسبوع الماضي وسادتها الفوضى والشتائم المتبادلة ومقاطعة الواحد للآخر مراراً وتكراراً، فقد بدت المناظرة بين بنس وهاريس أكثر تحضّراً وأكثر هدوءاً وأكثر احتراماً.
وعلى الرّغم من أنّ نائب الرئيس الجمهوري والسناتورة الديموقراطية قاطعا بعضهما البعض أحياناً أثناء المناظرة، إلا أنّهما تبادلا مراراً عبارات الشكر والاحترام وكان الواحد منهما منصتاً للآخر في معظم الوقت.
وقال بنس مخاطباً هاريس “أود أن أهنّئك، كما فعلت عبر الهاتف، على ترشيحك التاريخي”، قبل أن يضيف “أحترم واقع أن جو بايدن كرّس 47 عاماً من حياته لخدمة الدولة. أحترم أيضاً مسيرتك المهنية في الوظيفة العامة”.
وردّت عليه هاريس بالقول “شكراً”.

ولم يتأخر الرئيس الأميركي في اللجوء إلى وسيلته المفضلة في التواصل لدعم نائبه، فكتب تغريدة على “تويتر”: “مايك بنس يبلي بلاءاً حسناً (في المناظرة)! إنها (هاريس) ترتكب أخطاء بالجملة”.

ونظراً لإعلان إصابة ترامب بفيروس كورونا بعد يومين من مناظرته الأولى مع غريمه بايدن، تم إدخال تغييرات على المواجهة إذ وافق المنظّمون على وضع حاجز من الزجاج الشفاف يفصل بين بنس وهاريس. وجاءت نتيجتا فحصي كورونا، اللذين خضع لهما الخصمان سلبية.
ويعمل ترامب الذي لا يزال يخضع للعلاج بمزيج قوي من العقارات لمكافحة كورونا بعدما قضى ثلاث ليال في المستشفى، جاهداً لاستئناف حملته الانتخابية الرامية للفوز بولاية ثانية.
وتوقّعت آخر الاستطلاعات فوز بايدن، إذ أشارت “سي أن أن” إلى أن الديمقراطي يتفوّق على خصمه بنسبة 57 في المائة مقابل 41 في المائة في أوساط الناخبين المحتملين.
وبعدما حض الأميركيين الاثنين على التوقف عن التخوّف من كورونا و”عدم تركه ليهيمن عليكم”، هاجم الإعلام لعدم تسليطه الضوء على ما وصفها بنجاحاته العديدة، لكن ترامب يبدو في مأزق على جميع الجبهات تقريبا. ولم يعد الاقتصاد، الذي كان بين أقوى أوراقه، يساعده إذ إن الصدمة الناجمة عن تدابير الإغلاق التي فُرضت لمواجهة كورونا لم تنته بعد.

ويعمل ترامب جاهدا لإقناع الناخبين بأنه عاد بكامل قوته. ومن المقرر أن يتواجه مع بايدن مجدداً في 15 أكتوبر/تشرين الأول، لكن بايدن قال للصحافيين “إذا بقي يعاني من كورونا، فيجب ألا تجري المناظرة”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق