السعودية

هيومن رايتس ووتش: مخاوف على سلامة محمد بن نايف ودعاة ونشطاء معتقلين في السعودية

عربي تريند_ أعربت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، اليوم الأحد، عن مخاوفها بشأن سلامة الأمير محمد بن نايف ودعاة ونشطاء معتقلين في السعودية، مشيرةً إلى أن “السلطات السعودية حرمت لأشهر بعض المعتقلين البارزين من الاتصال بذويهم ومحاميهم، كما أن الأمير محمد بن نايف مُنع من استقبال أفراد عائلته منذ اعتقاله في مكان مجهول، بحسب محاميه.
وطالبت المنظمة الحقوقية “السلطات في السعودية بالسماح فوراً لمراقبين دوليين بدخول البلاد ومراقبة السجون، كما عليها السماح فوراً لمراقبين دوليين بإجراء تحقيقات محايدة في مزاعم التعذيب”.

وكانت السلطات السعودية قد شنّت في السادس من مارس/ آذار حملة اعتقالات بحق عدد من أمراء الأسرة الحاكمة، من بينهم شقيق العاهل السعودي الأمير أحمد بن عبد العزيز والأمير محمد بن نايف، إضافة إلى ابن أخيه وزير الداخلية السابق الأمير سعود بن عبد العزيز بن نايف ووالده أمير منطقة الشرقية.
يذكر أن ولي العهد، والحاكم الفعلي للبلاد، الأمير محمد بن سلمان، قاد انقلاباً أبيض على ابن عمه الأمير محمد بن نايف في شهر يونيو/ حزيران عام 2017، وجرّده من كلّ مناصبه، قبل أن يفرض عليه الإقامة الجبرية، على الرغم من علاقات بن نايف بالمؤسسات والدوائر الأميركية، والتي توثقت عقب قيادته الحرب على تنظيم القاعدة في السعودية بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول عام 2001.
ولم يكتفِ بن سلمان بتجريد ابن عمه من كلّ مناصبه وفرض الإقامة الجبرية عليه، إذ قام باعتقال بقية الأمراء المنافسين له، وصادر ثرواتهم وفق تسويات مالية بعد اتهامهم بالفساد، في ما عرف بحملة الـ”ريتز كارلتون” في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2017.

ويتصاعد الغضب داخل الأسرة الحاكمة نتيجة السياسات المتهورة لولي العهد محمد بن سلمان، وتعريضه العلاقات السعودية الخارجية للخطر، إضافة إلى تصاعد الغليان الشعبي في الداخل نتيجة حملات الاعتقالات المتكررة تجاه الناشطين الحقوقيين والنسويات وشيوخ تيار الصحوة ورجال الأعمال والأمراء.
وأبدى أمراء، مثل الأمير أحمد بن عبد العزيز، تبرّؤهم العلني من سياسات ولي العهد، فيما فرّ أمراء آخرون، منهم أبناء للملك عبد الله بن عبد العزيز، إلى خارج البلاد، نتيجة اعتقال أشقائهم ومصادرة ثرواتهم.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق