العرب تريند

مليشيا عراقية مرتبطة بإيران تتوعد بـ”الثأر” من الكاظمي

عربي تريند_ أثارت مليشيا “كتائب حزب الله” العراقية المرتبطة بإيران، مجددا، قضية اتهام رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بالضلوع في عملية مقتل قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، ونائب قائد “الحشد الشعبي” أبو مهدي المهندس، اللذين قضيا بضربة جوية أميركية قرب مطار بغداد، مطلع العام الجاري، مؤكدة أنه “لن يفلت من العقاب”.

وسبق أن اتهمت المليشيا الكاظمي بحادثة الاغتيال ذاتها، خلال مفاوضات تكليفه تشكيل الحكومة، وقد كان حينها يشغل منصب رئيس جهاز المخابرات العراقي، وقد أعلنت المليشيا حينها أن ترشيح الكاظمي لرئاسة الوزراء بمثابة إعلان حرب على الشعب، وأنه سيحرق ما تبقى من أمن العراق.

وقال المسؤول الأمني في الكتائب أبو علي العسكري، في تغريدة له، “لن يكون عيدنا في هذا المقطع الزمني عيداً إلا بأخذ الثأر، الذي يليق حجماً ومضموناً، من قتلة الشهيدين سليماني والمهندس وشهداء القائم”، مؤكداً “نكرر ما قلناه حينها إن المشاركين المحليين، ابتداء من (كاظمي الغدر) إلى أدنى الرتب التي ساهمت في تسهيل هذه الجرائم التاريخية، لن يفلتوا من العقاب مهما كان الثمن وطال الزمن”.

وصعّدت المليشيات العراقية المرتبطة بإيران، أخيرا، لهجتها ضد حكومة الكاظمي، كما زادت من هجماتها على المقار التابعة للقوات الأميركية في البلاد، فضلا عن أعمال عنف أخرى أربكت الملف الأمني في العاصمة بغداد، عقب إصدار الكاظمي، الشهر الفائت، أوامر باعتقال 14 عنصرا من مليشيا حزب الله العراقي، ومن ثم خطواته لضبط الحدود للسيطرة على أمن البلد وثرواته، الأمر الذي تسبب بردة فعل من المليشيات والأحزاب المرتبطة بها، التي تسعى لإرغام الكاظمي على التراجع.

من جهته، أكد عضو في لجنة الأمن البرلمانية أن تهديد “حزب الله” للكاظمي يأتي كورقة ضغط عليه، لإجباره على التراجع عن خطواته الأخيرة “ذات الطابع الإصلاحي”، مبينا لـ”العربي الجديد” أن “فصائل مسلحة عدة تشعر بالقلق من خطوات ضبط المنافذ الحدودية، والتي تهدد موارد كبيرة كانت تعود لها بسبب سيطرتها سابقا عليها”.

وأكد أن “تلك الجهات لجأت أخيرا لممارسة ضغوط مختلفة على الكاظمي لأجل الابتزاز أو كخطوات استباقية لا أكثر، لذا لجأت لإعادة إثارة الحديث عن تورطه بعملية الاغتيال”، مشددا على أنه “يتحتم على الكاظمي أن يعي مخاطر تلك التهديدات، لا سيما أن تلك الجهات هي أساسا خارجة عن القانون، ولديها أوراق كثيرة تشكل تهديدا لأمن البلاد”.

وعلق الباحث في الشأن العراقي شاهو القرداغي على التهديد في تغريدة له، قال فيها مستغربا، إن “مليشيات تأخذ الدعم والتمويل من الدولة العراقية بحجة محاربة الإرهاب، بينما تقصف وتهدد وتمارس الإرهاب بحرية!”.

وتناهض المليشيات العاملة على الساحة العراقية أي خطوات تعزز قوة وسلطة الحكومة، إذ تخشى أن تقدم الحكومة على حصر السلاح بيدها، لذا تلجأ (المليشيا) إلى التهديد والوعيد لمقاومة أي خطوة إزاء ذلك.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق