مصر

مشايخ قبائل ليبية يفوضون السيسي والجيش للتدخل وحماية بلادهم

عربي تريند_ قال الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إن القوات المصرية عندما تدخل ليبيا لحماية سيادتها في مواجهة “المليشيات الإرهابية والتدخلات الأجنبية غير الشرعية” فسوف يكون على رأسها شيوخ القبائل الليبية، حاملين العلم الليبي.

وأضاف السيسي أن مصر لديها أقوى جيش في المنطقة والقارة الأفريقية، وهو قادر على الحسم السريع وتغيير المشهد العسكري في ليبيا إذا أرادت مستدركاً أنه “جيش رشيد”، وزاعماً أن مصر لم تتدخل في الشأن الليبي ولم تقل كلمتها إزاء ما يحدث من مساس بأمنها القومي إلا بعد ست سنوات.

السيسي: مصر لديها أقوى جيش في المنطقة والقارة الأفريقية، وهو قادر على الحسم السريع وتغيير المشهد العسكري في ليبيا إذا أرادت

واجتمع السيسي، اليوم، بعدد من المشايخ الذين وصلوا إلى القاهرة مساء أمس، وقال بيان للرئاسة المصرية إن عدداً من مشايخ القبائل الليبية وأعيانها “الممثلة لأطياف الشعب الليبي” أعربوا عن “كامل تفويضهم” للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والقوات المسلحة المصرية، “للتدخل لحماية السيادة الليبية واتخاذ كافة الإجراءات لتأمين مصالح الأمن القومي لليبيا ومصر، ومواجهة التحديات المشتركة، وذلك ترسيخاً لدعوة مجلس النواب الليبي لمصر للتدخل لحماية الشعب الليبي والحفاظ على وحدة أراضي بلاده وسلامتها”، حسب البيان.

وأضاف بيان الرئاسة المصرية أن اللقاء عقد تحت شعار “مصر وليبيا شعب واحد مصير واحد”، وأكّد السيسي فيه أن الهدف الأساسي للجهود المصرية على جميع المستويات تجاه ليبيا هو تفعيل الإرادة الحرة للشعب الليبي من أجل مستقبل أفضل لبلاده وللأجيال القادمة من أبنائه.

السيسي: مصر لم تتدخل في الشأن الليبي ولم تقل كلمتها إزاء ما يحدث من مساس بأمنها القومي

وذكر السيسي أن الخطوط الحمراء التي أعلن عنها من قبل (محور سرت الجفرة) كانت بالأساس دعوة للسلام وإنهاء الصراع في ليبيا، إلا أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي في مواجهة أي تحركات تشكل تهديداً مباشراً قوياً للأمن القومي، ليس المصري والليبي فقط وإنما العربي والإقليمي والدولي.

وينسق النظام المصري بشكل واسع مع حكام الإمارات بشأن الأوضاع في ليبيا، في وقتٍ تمارس فيه كل من الإمارات والسعودية ضغوطاً كبيرة على السيسي لخوض حرب واسعة ضد تركيا على الأراضي الليبية.

وكان السيسي قد حدد خلال كلمة له أمام قوات المنطقة الغربية في 20 يونيو/حزيران الماضي “سرت-الجفرة” خطاً أحمر أمام قوات حكومة الوفاق المدعومة من تركيا، وأكّد أن الجيش المصري سيتدخل بشكل مباشر في الأراضي الليبية حال تجاوزه، كما أعلن استعداده لتسليح أبناء القبائل الليبية وتدريبها لمواجهة قوات الحكومة الشرعية المعترف بها دوليا.

وأضاف السيسي حينها، أن أي تدخل مباشر من الدولة المصرية في الأزمة الليبية باتت تتوفر له الشرعية الدولية، سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة “حق الدفاع عن النفس”، أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي “مجلس النواب الليبي”.

اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى