فنون

ريما الرحباني تضرب من جديد: “فيروز صاحبة الأعمال وخلصنا نفاق وتشويه لإرث الأخوين الرحباني”

عربي تريند_ مرّة أخرى وفي أقلّ من أسبوعين، أثارت ابنة السيدة فيروز المخرجة اللبنانية ​ريما الرحباني​ موضوع الخلاف حول الإرث الرحباني مع أولاد عمّها منصور حيث حملت بعنف عليهم واتهمتهم بأنهم “تعربشوا بعد رحيل الأخوين الرحباني وباتوا يفتكون بالإرث”، وقالت: “ممنوع منعاً باتاً أن يتصرف أي شخص بأعمال والدتها السيدة فيروز” حسب ما أكدّت في منشور طويل لها على صفحتها الرسميّة على “فيسبوك”، بدأته بتوخّي الحذر ممن سمتهم أصحاب القلوب الضعيفة أو الرقيقة تحت طائلة المسؤولية، ونصحت في الوقت عينه بوجود الأهل لما لديها من إنذارات مكدّسة على مرّ السنين.

ومما قالته ريما: “في بيناتنا عِرْف!!!؟ عِرْف شو؟ منين؟ أيّة ساعة؟ كيف في عِرْف بيناتنا وما حدا منّا عِرِف!؟ يا قطيعة هيك عينك بنت عينك! وكدسة الانذارات لـ فيروز اللي مجمّعتن ع مرّ السنين منُن مديتن إيديّي شو؟ والدعوى على فيروز بصح النوم والتوقيف والمنع بيعيش شو؟ و و و… يا عمّي خلصنا كذب ونفاق! طيب أنا هلق قرّرت طلّع عِرْف جديد، ممنوع حدا يتصرّف بالأعمال غير صاحبة الأعمال مين ما كان يكون من كبيرن لزغيرن منيح؟ رغم انو من الظلم مساواة زياد بالباقيين لأن زياد أثبت حالو من زمااااااااااااان وبعيداً عن العيلة وبوجود عاصي ومنصور وبمُباركتهن مش متل الآخرين تعربشوا بعد رحيل الأخوين وفلِت الملق وصار مين ما كان يفتك بهالإرث إلا صاحبة هالإرث! إذا ما منحكي ما معناتا ما رح نحكي بس بقى استغباء وخبث عيب. بوجود فيروز يطوّل بعمرا كلنا برّا لأن فيروز مش وريثة! فيروز الأساس، فيروز صاحبة هالأعمال ومشاركة بهالاعمال وفيروز الوحيدة اللي عم تحافظ على مستوى الأعمال وتجَوهِرُن اكتر واكتر هيدا العِرْف الوحيد اللي بِعترف فيه! يبدو الآدمي والكبير والصريح ما إلو مطرح بهالدني بس ما معناتا ما إلو حق يحكي ويقول ويحط النقط ع الحروف”.
واعترفت ريما بأنها أخطأت عندما راجعت ابن عمها الفنان غدي الرحباني: “انا هالمرّة بعترف إنّي غلطت وكان لازم اتصرّف من دون مراجعة حدا ومن دون اعتبار للآخرين، كان لازم ابعت الانذار للجنة متل ما كنت ناوية أعمل من دون ما تلفن لغدي بكل طيبة قلب وقلّو إنّي رح ابعت انذار، وهوّي يتخبثن عليّي متل عادتو وإنّو لاء بلاه لأن حكيوه إلو واستأذنوه إلو وهوّي بيضمنلي إنو ما رح يتم المتاجرة بهالشي عالانترنت، ورح تكون بس بث مباشر على “ال بي سي” من دون ما يخبّرني إنّو هنّي اللي عرضوا حالن ع اللجنة وفرضوا النوطات والتوزيع تبعن بدل ما يعطيوهن النوطات الأصلية، وطبعاً لا استأذنوا زياد ولا فكّروا يسألوه حتّى إذا بيحب يكون مُشرف على هالشي…. اللي بعديييييين فهمنا انو طلع اسمو تكريم! ويقعدوا على الفيلم اللي مرق يأرّخوا أعمال بعلبك ع ذوقن ومتل ما بيناسبُن وبيخدمُن ويأسِقْطوا من التأريخ اللي بيناسبُن بما فيهن صح النوم لفيروز وعمل ابن عمّن غسان وصورة هدى! معليه يسمحولي هدى ركن من أركان هالمملكة وأهم بكتير من اللي فيما بعد سلحبوا ع بعلبك.. بكتييييير! وإلا هدى استعملوها وقت كانوا بحاجتها ومن ثم استبعدوها؟، هيدا اللي شاطرين فيه وتاقنينو دايماً وكل العمر؟”.
وأضافت: “ليه ما خبّروني قبل؟ لازم اقرا بالجريدة انو في هيك تباديع وباسمنا واسم فيروز وعاصي؟ بعرف طرقُن وأساليبُن ونواياهُن ع مر السنين حلّي أعرف. أكيد استبعدونا تيستفردوا بهالمناسبة ويقَوِلبُوها لصالحن وع قياسُن ويفرضوا نظريّاتن العظيمة بأدق التفاصيل. تماماً متل ما استبعدونا وقت المرسوم الوزاري وأسقطوا منّو عاصي عمداً وزوّروا بتاريخ الأخوين!”.
وتابعت ريما هجومها الناريّ على مهرجانات بعلبك وأبناء عمّها: “هالمرّة غلطت إنّي ما وقّفت هالتطاول قبل ما يصير! وحكيت غدي لأن قبل بمرّة بعتوا هنّي كمان انذار لبعلبك إنّما وقتا هنّي كانوا برّا وكان غيرن دايرها هالمرّة والله ما كنت عارفة إنّهن جوّا، بس بوعدكن ما بقى رح أغلط، هيدا الخبث ما عاد ينفع والسكوت ما عاد ينفع، بعدين للجوقة والاقلام اللي بيفلتوها متل العادي عليي، ولبوطة المطبّلين اللي رح يهجموا عليّي فور قراءة هالشي، ومن دون ما يفهموا شو عم قول سلف بقول، لمّا طالب بحقوق ما بيعني عم طالب بمصاري! الحقوق هيّي قبل كل شي معنويّة هيّي احترام هيّي معرفة كيفية التعامل مع صاحب العمل وأعمالو، وهيّي أهم شي عدم تشويه الأعمال وعدم تزوير الحقائق والتعربش عليها. المُطالبة ما بتعني بولا لحظة المصاري متلما الإرث بيعني القيمة الفنيّة وهوّي لا يُتَمّن بثمن إنما بطريقة المحافظة عليه”.

واعتبرت أنّ “الإرث الفني منّو شقفة أرض بتنباع وبتسجّلا بإسم فلان او فلان وبتقبض عليها مال يا حلوين! الإرث الفنّي هو مسؤوليّة واحترام واللي بدّو يحافظ عليه بدّو يكون محب وعندو ما يكفي من النُبل تيكون مِمحي، مِش مدّعي ومُتعربش وفالقنا ليل نهار بشتّى وسائل الإعلام!”.
ودافعت ريما عن نفسها مقابل اتهامها بأنها تريد المال فقالت: “كل اللي بينقضّوا عليي بحجّة انّي بدّي مصاري او بدّي شهرة كلما فتحت تمّي احكي رغم إنّي نادراً ما إحكي لازم يعرفوا إنّو بالطريقة اللي إنا عم حافظ فيها على هالإرث ما بيطلعلي منها لا شهرة ولا مصاري ومنّي راكضة وراهن أساساً لبل هربانة منهن الحمدالله. بالعكس تماماً بيطلعلي هجوم عشوائي ومنظّم بنفس الوقت متل اللي منشهدو كل مرّة بحكي او بطالب فيها بالحق. إنّما بالطريقة اللي الآخرين عم يتصرّفوا فيها بهالإرث بتثبّت وبوضوح تام لا لُبْس فيه إنّو هنّي اللي راكضين ورا المصاري والشهرة والتعربش ووو التزوير”.
وختمت ريما بعدم السكوت بعد اليوم حول ما اعتبرته تشويه وتزوير الإرث والحقائق، وكلامها لن يكون ملطفاً وملفلفاً بعد اليوم: “بالمُختصر المفيد أنا ما رح إسكت طالما في إلحاح وإصرار على تزوير وتشويه هالإرث والحقايق والتاريخ وما حدا منّا نصّب حدا منهن يحكي عن فيروز وعاصي و/أو ينوبوا عنهن بقى يشيلوا هالمهمة عن نفسن نهائياً، وهيدا الإرث بدّو يبقى متلما هوّي من دون تشويه ومن دون تحريف ومن دون تسلحب اسامي دخيلة عليه وغير هيك ما رح إسكت. إذاً بسيطة كتير اللي مزعوج من حكيي يوقّف تمادي وتطاول وتزوير وانا بوعدو ما بيعود يسمع حسّي بنوب غير هيك ما عندي، ومن اليوم وطالع الحكي رح يبّطل مُلطّف وملفلف بقا خلّي الناس كلّن يفهموا بوضوح اذا هيدا اللي عم تسعولوا فليَكُن وشكراً ريما عاصي الرحباني”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق