الاردن

الأردن:ملثمون يتحدون الحكومة في قضية توقيف شقيق رئيس مجلس النواب الأردني

عربي تريند_ تشهد قضية توقيف شقيق رئيس مجلس النواب الأردني ونقيب المقاولين الأردنيين السابق أحمد الطراونة تطورات لافتة، وذلك بعد ظهور مجموعة من الملثمين، أمس الثلاثاء، في اجتماع حاشد عقد في مدينة الكرك جنوب الأردن، اعتبره البعض تهديداً وتحدياً مباشراً للحكومة الأردنية.

وطالبت حشود غفيرة من عشيرة الطراونة وأبناء الكرك بالإفراج الفوري عن المهندس أحمد يوسف الطراونة، مؤكدين رفضهم المطلق لتوقيفه، ومعتبرين الأمر استهدافاً لابنهم وأسرته من قبل جهات نافذة .

واتهم رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، في بيان الأحد الماضي، الحكومة بـ”استهداف أسرته والتغول على السلطة القضائية”، عقب قرار المدعي العام للنزاهة ومكافحة الفساد توقيف شقيقه أحمد، بعد إسناد النيابة العامة إليه تهمة “الغش في أعمال المقاولة وهدر المال العام”.

وقال الطراونة إن “ما يجري الآن يعد سابقة خطيرة ويتجاوز شرف الخصومة السياسية، وصولاً لتشويه معيب لأسرة رئيس مجلس النواب”، معتبراً أن الخطوة الأخيرة برهنت على أن ما يجري “تغطية لأخطاء الفساد الإداري بالحكومات المتعاقبة عبر اتهامات منظمة دون مسوغ قانوني”.

اتهم رئيس مجلس النواب الأردني عاطف الطراونة، في بيان الأحد الماضي، الحكومة بـ”استهداف أسرته والتغول على السلطة القضائية”، عقب قرار المدعي العام للنزاهة ومكافحة الفساد توقيف شقيقه أحمد

واصطفت نقابة المهندسين الأردنيين إلى جانب الطراونة، إذ طالب نقيب المهندسين الأردنيين، أحمد سمارة الزعبي، خلال اعتصام للمهندسين أمام مجمع النقابات المهنية الأردنية تضامناً مع الطراونة، بالإفراج الفوري عنه، وتفعيل الأنظمة والقوانين الأردنية ليكون الأردن دولة مؤسسات وقانون.

وقال سمارة: “نتوجّه اليوم إلى صنّاع القرار في الدولة الأردنية بضرورة تفعيل القانون والنظام وعدم التجاوز عليهما”.

كل هذه الأحداث ترفع من وتيرة المواجهة بين رأسي السلطتين التشريعية والتنفيذية (رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة، ورئيس مجلس الوزراء الأردني عمر الرزاز)، ومن الواضح أن الأيام المقبلة ستشهد تطورات، فيما قد تساهم هذه الأزمة في تسريع حل مجلس النواب.

واعتبر مواطنون ظهور ملثمين في الاجتماع العشائري في محافظة الكرك رسالة تحدٍّ للحكومة، خاصة أن أحد المتحدثين لوّح بوجود مخزون من السلاح لدى العشيرة.

ولاقت هذه الصور ردود فعل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، فقد غرد حساب المفتش العام بالقول”: “احنا معنا سلاح وجاهزين لكل الاحتمالات”، هكذا تحدث زعيم “مليشيا عاطف الطراونة” وبالقرب من القصور الملكية!

فهل سيتحرك مدير الأمن العام اللواء الحواتمة لتنفيذ هيبة الدولة؟”.

بدوره كتب الناشط مد الله النوارسة تغريدة جاء فيها: “صورة من اجتماع شقيق رئيس #مجلس_النواب، لو الصورة هذي في اجتماع نقابة المعلمين أو على #الدوار_الرابع كان فضحوا الدنيا إعلامنا الهابط وبعض المغردين”.

أما حساب الأردنية نت على تويتر فنشر صورة الملثمين، وعلق: “من التجمع التضامني في خيمة أشقاء عاطف احتجاجاً على اعتقال شقيقهم، أحد المتكلمين متحدياً: كل البلى من مجدي الياسين، واحنا جاهزين..إذا العسكري كل واحد معه 100 طلق احنا كل واحد معه 100 سردينة – مخزن – يعني 10000 آلاف طلقة كل واحد، وعندنا سلاح وكل اشي”.

بدوره يقول حسين الفايز في تغريدة له: “يلا عفيه عليكم طلعوا سلاحكم و حولوا الأردن لساحة حرب عشان تفزعوا للقرابه الفاسد وبس تخلصوا روحوا ارفعوا الأذان ورصوا الصفوف وصلوا. الكل بيحارب الفساد لكن لا تجي على قرابتي وعشيرتي.. لا حول ولا قوة إلا بالله شصار بالعالم انهبلت رسمي”.

من جهته كتب حساب تأبّطَ شرّاً في تغريدة له: “معلمين طالبوا بحقوقهم نزل الدرك عليهم… وهذا يهدد العسكر والجيش بال 10000 آلاف طلق اللي معه والماجورين اللي جايبهم وملثمهم … وين الدرك وين الحكومه عنهم”.

أما حساب أبو لياس فنشر تغريدة على تويتر جاء فيها: “انت بتهدد الدولة وبعدين بتقول احنا تحت القانون يا سلام والله انك جبان وانتوا ما بتستحوا وكل عشيرة مفكر حالها دولة بكفي عاد خلي القانون يمشي وكل واحد ينظب بيبيته! هاد الي بهدد لازم يسحبوه من حضن مرته عشان بهدد الدولة! حسيت الفيديو اجتماع داعش من عشيرة بهذا اللبس الأسود.#الأردن

ويقول الناشط محمد صبيح الزواهرة: “لا بد من خطوات عملية وواضحة نحو حكومات برلمانية، تتشكل من تيارات وتحالفات حزبية سياسية وبرامجية، تعيد التوازن للنظام المجتمعي والسياسي في البلد، وتدخلنا نحو أردن جديد تقوده طبقة سياسية/اجتماعية من الدماء الجديدة بعد 100 عام سابقة من عمر الدولة استُهلكت فيها كل الشخصيات والبرامج.”

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق