لبنان

لبنان.. الحريري يقطع الطريق على عودته إلى رئاسة الحكومة: لستُ المنقذ ولديَّ شروط

عربي تريند_ في ظل ما رشح من مشاورات على أكثر من خط لإجراء تغيير حكومي في لبنان يُحدث صدمة إيجابية ويخفّف من حالة الهستيريا التي تسود البلاد نتيجة الخوف من العتمة الشاملة وارتفاع أسعار الدولار وفقدان المواد الغذائية الأساسية والأدوية ، حسم رئيس ” تيار المستقبل ” سعد الحريري موقفه بقوله ” لديّ شروط للعودة إلى رئاسة الحكومة ونقطة على السطر “، ما يعني أن رفع الحريري سقفه السياسي و ممانعته للعودة ورفضه تغطية أحد قريب منه لترؤس الحكومة سيطيل من عمر رئيس الحكومة البديل حسان دياب في السراي الحكومي في انتظار نضوج فكرة التغيير.
وفي دردشة مع الإعلاميين أعقبت زيارة نائب رئيس مجلس النواب ايلي الفرزلي غمز الحريري من قناة عدم احترام حزب الله مبدأ النأي بالنفس فقال ” النأي بالنفس لم يتم احترامه في حكومتي، واستمر فريق بانتقاد دول الخليج التي نطلب منها المساعدة” ،كما انتقد ” التيار الوطني الحر ” بقوله”وقت نكون بحكومة وفي تيار بدو يتخانق مع كل الأطراف كيف بدها تشتغل الحكومة”.ولم يوفّر الحريري رئيس الحكومة حيث قال ” أين الإصلاحات ؟ أنا مصدوم من كلام الرئيس دياب عن المؤامرة ، وسمعت ما قاله ولم يتحدّث عن الكهرباء والإصلاح، هو فقط يهاجم السلك الديبلوماسي الذي نحن بحاجة إليه من أجل مساعدة لبنان. ولم نسمع اصواتاً شبيهة عندما تحدث السفير السوري من قبل كالأصوات التي سمعناها ضد السفيرة الأمريكية “.
وأكد الحريري أنه “ليس المنقذ إنما كلنا المنقذين وقمنا بكل التنازلات على حساب جمهورنا وتنازلت في رئاسة الجمهورية وقانون الانتخابات، واليوم من عليه أن يتنازل هو من في الحكومة”.
وكان سعر صرف الدولار لامس الخميس عتبة الـ 10 آلاف ليرة لبنانية ،ونزل المحتجون إلى الشوارع وإلى ساحة رياض الصلح اعتراضاً على تدنّي القيمة الشرائية، في وقت أمضى رئيس الحكومة وقته بالخطابات داخل مجلس الوزراء ، وبمهاجمة السفيرة الأمريكية دوروثي شيا والسفير السعودي وليد البخاري من دون تسميتهما حيث قال “سكتنا كثيراً عن ممارسات ديبلوماسية فيها خروقات كبيرة للأعراف الدولية، والدبلوماسية، حرصاً على علاقات الأخوة والانتماء والهوية والصداقات، لكن هذا السلوك تجاوز كل مألوف بالعلاقات الأخوية أو الدبلوماسية “.وبعد تذكيره بأنه وافق على ” خوض معركة الانقاذ ومواجهة التحدّيات والتخفيف من سرعة الانهيار”،سأل “كيف تتعامل الحكومة مع هذه المخططات والمشاريع؟ هل تستسلم؟ هل تعلن فشلها؟ هل تهرب لترتاح من هذا العبء وتترك الساحة فارغة؟”.
وكان الفرزلي أعلن من بيت الوسط ” أن مسألة إعادة النظر بالتركيبة الحكومية بات أمراً من الباب اللزومي “، فيما سخر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ” من الحكومة والملائكة التي تحرسها “، وقال ” انها حكومة اللاشيء والعدم والإفلاس والجوع “.
اما رئيس حزب التوحيد العربي وئام وهاب فكان واضحاً بقوله “أدعو الرئيس دياب للاستقالة قبل أن يسقطوه في الشارع “.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق