فلسطين

عباس: الضم غير شرعي والاحتلال الإسرائيلي يتحمل جميع تبعاته

عربي تريند_ قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس، اليوم الأربعاء، إن “خطوة الضم للأرض الفلسطينية غير الشرعية سوف يترتب عليها أن يتحمل الاحتلال الإسرائيلي جميع المسؤوليات عن الأرض المحتلة وفق اتفاقية جنيف الرابعة كقوة احتلال”.
وأضاف عباس، في كلمته أمام الجلسة الختامية لدورة الانعقاد الرابع من الفصل التشريعي الثاني للبرلمان العربي، التي عقدت افتراضياً (عن بعد): “نعتبر أن ضم أي شبر واحد من الأرض الفلسطينية المحتلة مرفوض وباطل، كما أننا نرفض ما يسمى بـ”صفقة القرن” وجميع المخططات الأميركية- الإسرائيلية وما ينتج عنها، والتي تستهدف القضية الفلسطينية والحقوق العربية التاريخية، وخاصة في القدس الشرقية بمقدساتها الإسلامية والمسيحية”.

وشدد عباس على أن “الإعلان بأننا في حل من الاتفاقيات مع دولة الاحتلال لا يعني أننا لا نريد السلام، بل أننا نمد أيدينا للسلام وعلى استعداد للذهاب لمؤتمر دولي للسلام، والعمل من خلال آلية متعددة الأطراف هي الرباعية الدولية لرعاية المفاوضات على أساس قرارات الشرعية الدولية، ومبادرة السلام العربية”.

وتابع: “للتوضيح، فإن دولة فلسطين قائمة ولها مؤسساتها، على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، تعترف بها 140 دولة حول العالم، وهي عضو مراقب في الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعضو كامل في العشرات من الوكالات والمعاهدات الدولية، وإن كانت تحت الاحتلال الإسرائيلي الذي تعمل على الخلاص منه، وهذا لا يعطي الحق لدولة الاحتلال استباحة أرضنا وشعبنا ومقدساتنا، ونؤكد على ضرورة الحماية الدولية لشعبنا الفلسطيني الواقع تحت الاحتلال”.

من جهة أخرى، قال عباس: “إننا إذ نعبر عن تقديرنا للجهود التي يقوم بها البرلمان العربي على الصعيد الإقليمي والدولي، فإننا ندعوكم لمواصلة جهودكم في حشد المزيد من الاتصالات والطاقات لإيصال الرسالة للإدارة الأميركية ودولة الاحتلال الإسرائيلي بالرفض القاطع، لأي خطط أو إجراءات تقوم بها، لضم أي شبر من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ومطالبة مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة للأمم المتحدة باتخاذ إجراءات فورية وحازمة لمنع تنفيذ مخططات الضم الاحتلالية”.

وتابع: “كذلك، العمل مع الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء لاتخاذ خطوات فورية وعاجلة لوقف مخططات الضم والاعتراف بدولة فلسطين، ومطالبة البرلمانات الإقليمية والبرلمانات الدولية والاتحاد البرلماني الدولي لرفض هذه المخططات الاحتلالية، وتداعيات مخطط الضم على فرص السلام في المنطقة وعلى الأمن والسلم الدوليين”.

وأردف عباس: “لقد تلقينا تأكيدات من الدول العربية كافة أنهم ملتزمون بمبادرة السلام العربية من ألفها إلى يائها، ويرفضون أية علاقات سلام مع إسرائيل قبل تحقيق السلام مع دولة فلسطين، وفق هذه المبادرة، وقرارات الشرعية الدولية، كما يرفضون أية خطوات تطبيعية مع إسرائيل”.

ودعا عباس “لمواصلة العمل معنا يداً بيد، ومع أطراف المجتمعِ الدوليِ والأمم المتحدة، بما فيها مجلسُ الأمن، لكي يتحملوا مسؤولياتِهم لضمان إنفاذ القانون الدولي، والحيلولة دون استغلال حكومة الاحتلالِ الإسرائيلي لجائحة كورونا، التي نتمنى السلامة فيها للجميع، لتنفيذ سياساتِها ومخططاتها لضم أجزاء من الأراضي الفلسطينيةِ المحتلةِ عام 1967، وتدمير ما تبقى من فرص ضئيلة لتحقيق حل الدولتين، وتحقيق السلام العادل والدائم”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق