العرب تريند

تسجيل إصابات بين نواب وموظفين في البرلمان العراقي بكورونا يهدد استئناف جلساته

عربي تريند_ تسبب تشخيص إصابة عدد من أعضاء وموظفي البرلمان العراقي بفيروس كورونا بإثارة المخاوف لدى عدد غير قليل من النواب الذين قرر عدد منهم عدم حضور جلسة مقررة، اليوم الأربعاء.
وأكدت مصادر برلمانية مطلعة، لـ”العربي الجديد”، أنّ جلسة، اليوم الأربعاء، مهدّدة بعدم الانعقاد وإن عقدت فإن حضورها سيكون قليلاً؛ بسبب تغيب النواب المصابين والملامسين لهم، فضلاً عن خشية النواب الآخرين من تعرضهم للإصابة في حال حضروا الجلسة، مشيرةً إلى أن الأمور ستتضح أكثر بعد ظهر اليوم بعد التأكد من العدد الفعلي للنواب المصابين.
وفي الشأن، كشفت المصادر نفسها عن إبلاغ الصحافيين ووسائل الإعلام بعدم السماح لهم بدخول مبنى البرلمان لأغراض احترازية.

وعلى الرغم من تأكيد رئاسة مجلس النواب، في وقت سابق، أن البرلمان سيستأنف عمله الأربعاء من خلال جلسة مخصصة لمناقشة مشروع قانون الاقتراض المحلي والخارجي لسد عجز الميزانية، إلا أن رئيس البرلمان محمد الحلبوسي، ظهر بعد ذلك، في مقابلة متلفزة، أكد فيها أن المعلومات المتوفرة لديه تشير إلى إصابة 6 نواب بفيروس كورونا، موضحاً أن عدد المصابين في المجلس وصل إلى 28 بينهم مدراء وموظفون وعناصر أمن.

عدد النواب والموظفين وعناصر الأمن المصابين بالفيروس وصل إلى نحو 40 شخصاً

“ولفت إلى أن بعض المصابين هم عناصر أمن أكراد مكلفون بحماية مجلس النواب، موضحاً “لذلك من الصعب عقد جلسة البرلمان”.
إلى ذلك، أشارت مقررة البرلمان خديجة علي، إلى احتمال عقد الجلسة إلكترونياً، بسبب إصابة بعض النواب بفيروس كورونا، مؤكدة، في تصريح صحافي، أنّ مخاطر عقد جلسة البرلمان “أصبحت مرتفعة جداً بعد التأكد من إصابة برلمانيين وموظفين”.
وحذرت من أن استئناف جلسات البرلمان “ينذر بكارثة صحية، لا سيما أن المؤسسات الصحية أصبحت مشلولة بسبب الوباء”، معتبرةً أنه “أصبح من الضروري عقد الجلسات إلكترونياً أو عبر دائرة تلفزيونية، وإن كان ذلك فيه صعوبة بسبب كثرة عدد النواب”.
وتابعت “كما يمكن عقد الجلسة عن طريق مجموعة واتساب الخاص بالبرلمان”، مبينة أن جلسة الأربعاء “مهمة، وأن عدم عقدها قد يخلق مشكلة فيما يتعلق بتأمين مرتبات الموظفين والمتقاعدين”.
من جهته، قال عضو في لجنة الصحة البرلمانية، فضّل عدم الكشف عن هويته، لـ”العربي الجديد”، إنّ عدد النواب والموظفين وعناصر الأمن المصابين بالفيروس وصل إلى نحو 40 شخصاً، مرجحاً أن هؤلاء قد يكونون لامسوا نواباً وموظفين آخرين لم تشخص حالتهم بعد.
وأشار إلى وجود رغبة لدى عدد غير قليل من النواب بعدم عقد جلسة اليوم الأربعاء، أو البحث عن بدائل لعقدها، منبهاً إلى أنّ وجود مئات النواب والموظفين والحراس في قاعة مغلقة موبوءة يمثل خطراً على الحاضرين، وعلى المجتمع بأكمله.

وفي وقت سابق، أكد عضو خلية الأزمة البرلمانية، عباس عليوي، وجود إصابات بين النواب بفيروس كورونا، موضحاً أن بعض البرلمانيين أصيبوا مع أسرهم وحماياتهم، فضلاً عن وجود ملامسين لهم، مبيناً أن مجلس النواب سيتخذ الإجراءات الوقائية المناسبة.
وقالت عضو البرلمان، وحدة الجميلي، الأسبوع الماضي، إنها أصيبت بفيروس كورونا.

كما غردت على حسابها بموقع “تويتر” من داخل الحجر الصحي منتقدة رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي؛ بسبب الإهمال في مناطق العزل “التي تحولت إلى أماكن لموت الفقراء”، بحسب قولها.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق