فنون

المسلسلات الصعيدية تعود إلى دراما رمضان المصرية العام المقبل

عربي تريند_ تعاقد النجمان المصريان أحمد السقا وأمير كرارة، على بطولة المسلسل التلفزيوني «نسل الأغراب»، الذي يعيد الأعمال الصعيدية إلى دراما رمضان، وهو من تأليف وإخراج محمد سامي، وإنتاج سينرجي.
كان آخر المسلسلات الصعيدية، التي عرضت في رمضان، هو مسلسل «طايع» في عام 2018، بطولة عمرو يوسف، عمرو عبد الجليل، وصبا مبارك، وسهير المرشدي، وأحمد عبد الله محمود، وسلوى محمد علي، ومحمود حافظ، ومي الغيطي، ورشدي الشامي، وأحمد داش، ومحمد علي، وعلي قاسم. هو تأليف محمد دياب وإخراج عمرو سلامة.
يدور المسلسل في إطار درامي تشويقي حول الطبيب طايع، الذي ينشأ في قرية جنوب الصعيد في محافظة الأقصر، والذي يلقى أباه حسن الهواري مصرعه إثر بحثه عن الآثار.
وتتداول الأقاويل عن سبب وفاة حسن المأساوية مما يدفع بوالدة طايع لمطالبته بالثأر لأبيه فيضطر للهرب رافضاً سفك الدماء، مدخلاً نفسه السجن حمايةً له ولأسرته من دائرة الأخذ بالثأر.
ثم يُطْلَق سراحه من قبل صديقه ضابط الشرطة سراج للرجوع إلى البلدة للإيقاع بعصابة تهريب الآثار، التي يتزعمها حربي، والذي يطالب بالثأر من طايع لمقتل أحد أفراد عائلته.

نسر الصعيد

وفي الموسم نفسه عرض مسلسل «نسر الصعيد»، بطولة محمد رمضان، تأليف محمد عبد المعطي، إخراج ياسر سام.
تدور الأحداث حول ضابط الشرطة «زين» (محمد رمضان)، الذي يدخل في مواجهة شرسة مع هتلر (سيد رجب)، وهو رجل أعمال صعيدي يعمل في التجارة غير المشروعة، فيشتد الصراع بين الإثنين، ويحاول كل منهما الإيقاع بغريمه. على صعيد أخر يجد زين نفسه في صراع بين حب امرأتين، إحداهما ابنة عمه.
والمسلسلات التي تدور أحداثها في الصعيد، دائما ما تحقق نجاحا كبيرا، نظرا لما تحتويه من إثارة وتشويق. وقد قدمت الدراما المصرية العديد من المسلسلات الصعيدية الناجحة، من أبرزها مسلسل «ذئاب الجبل»، الذي أنتج عام 1992 من تأليف محمد صفاء عامر والمخرج مجدي أبو عميرة.
وشارك في بطولته أحمد عبد العزيز وميرنا وليد وسماح أنور وعبد الله غيث وحمدي غيث.
يحكي المسلسل عن الصعيد المصري وتقاليده وعاداته والعصبية الشديدة في هذا المجتمع، حيث تدور الأحداث قي بلدة تسمى بهتون الجبل، التي تحوي عائلة هوارة التي تحتوي على العديد من العادات العصبية، والتي قام فيها الشيخ بدار، بكسر العادات وزوج ابنته الى رجل غريب عن العائلة، وسط رفض أخيها.
وكان مسلسل «الضوء الشارد» أيضا من الأعمال التي دارت أحداثها في جنوب مصر وحقق نجاحا كبيرا وقت عرضه، وهو من إنتاج «صوت القاهرة» وإخراج مجدي أبو عميرة وبطولة ممدوح عبد العليم ويوسف شعبان ومنى زكي ومحمد رياض ورانيا فريد شوقي.

«الفرار من الحب»

وفي عام 2000 قدم المخرج مجدي أبو عميرة مسلسل «الفرار من الحب»، بطولة آثار الحكيم وكمال أبو رية ورياض الخولي.
تدور أحداث المسلسل في إطار اجتماعي درامي، حول صراع قائم بين أفراد عائلة على امتلاك قطعة أرض لبيعها بثمن مرتفع، والمشاكل العائلية التي سوف تحدث بسبب الأرض، حيث ترادفت أكثر من مشكلة اجتماعية وعائلية حول بيع الأرض بين أفراد العائلة بعضهم وبعض، والحياة في الصعيد المصري والعلاقات الاجتماعية المحكومة بالعادات مثل الثأر.
أما مسلسل «الليل وآخره»، الذي عرض في رمضان 2003 فنال العديد من الجوائز أبرزها أفضل مسلسل في تلك الفترة، كما نال يحيى الفخراني جائزة أفضل ممثل عن الدور، الذي طرح باسم رحيم المنشاوي، بينما نالت نيرمين الفقي جائزة أفضل ممثلة عن دور حسنات.
مسلسل «الليل وآخره»، من إخراج رباب حسين وتأليف محمد جلال عبد القوي، وقام بالبطولة الممثل المصري يحيى الفخراني.
شارك في بطولة المسلسل عدد كبير من الفنانين منهم، هدى سلطان، نرمين الفقي، رشوان توفيق، نهال عنبر، طارق لطفي، سعاد نصر، محمد كامل، إبراهيم يسري، جمال إسماعيل، هشام عبد الله، داليا إبراهيم، نبيل نور الدين، احمد الدمرداش.
تدور أحداث المسلسل حول رحيم المنشاوي وهو الابن الكبير لعمران المنشاوي وأشقاؤه هم: المستشار المنشاوي والدكتور زين والضابط ورئيس التحرير وكبيرهم رحيم. ساعد رحيم والده عمران في رفع أسماء العائلة وبناء ثروة كبرى، كما كان لرحيم دور أساسي في تعليم أخوته الذكور والإناث مما جعل لهم مناصب كبرى في مصـر في تلك الآونة. وكتب عمران والده نصف ما يملك لرحيم والنصف الآخر موزعا ما بين أخوته.
وعرض مسلسل « امرأة من الصعيد الجواني» عام 2006 تأليف حسن المملوك وإخراج بشير حسن. تدور أحداثه حول إمرأه صعيدية تعيش مع زوجها وبناتها الأربع، وتسعى جاهدة ليكملوا تعليمهم، وتقف أمام زوجها وأمام أهل البلد، وتسافر إلى بيت خالتها في الاسكندريه ورغم المحاربات والظروف ستقف على قدميها من أجل بناتها.
المسلسل بطولة معالي زايد ورياض الخولي ولقاء سويددان ورياض الميرغني.

«شيخ العرب همام»

وفي عام 2010 قدم يحيي الفخراني دراما صعيدية مرة أخرى في مسلسل «شيخ العرب همام».
وشارك في بطولته صابرين وريهام عبد الغفور، والمسلسل من قصة عبد الرحيم كمال وإخراج حسني صالح.
تدور أحداثه منذ 230 عامًا، عن شخصيَّة همام بن يوسف الهواري، رجل صعيدي من فرشوط في محافظة قنا، امتلك أراضي من محافظة المنيا إلى أسوان، وحكم المنطقة كلَّها، حتَّى القضايا الجنائيَّة في المجالس العرفيَّة، وكان ذلك في أواخر العصر العثماني. وحتى الآن كبار السن في صعيد يحكون عن هذا الرجل.
كما قدم الفنان الراحل نور الشريف دراما صعيدية في مسلسل «الرحايا» من إخراج حسني صالح وتأليف عبد الرحيم كمال.
تدور أحداث المسلسل حول رجل صعيدي بنى نفسه بنفسه وكون مالا وسلطة يدعى محمد أبو دياب (نور الشريف) محبوب من أغلب أهل بلدته الذين يعيشون تحت إمرته، لكنه محسود من بعضهم، يتعرض للغدر من أقرب الناس إليه، والمسلسل حصد نجاحا كبيرا لدى المشاهدين العرب، وخصوصاً أبناء صعيد مصر، بما أنه أقرب للواقعية، ويمثل دراما إنسانية قريبة جدا لكثير من المناطق العربية.
وفي رمضان 2012 عرض مسلسل «النار والطين»، تأليف أنور عبد المغيث، إخراج أحمد فهمي عبد الظاهر، بطولة ياسر جلال، وبثينة رشوان وميس حمدان وسهير المرشدي ومادلين طبر.
وتدور أحداث المسلسل حول عادات وتقاليد المجتمع الصعيدي، حيث شخصية «زينات»، والتي تتميز بالقوة والجبروت، تقرر أن تدوس كل من يقترب منها بالاقدام، محاولة التصدي لكل من يحاول هضم حقها هي وابنتها.
وفي رمضان 2013 عرض مسلسل «ملكة الجبل»، بطولة الفنان عمرو سعد وإخراج مجدي أحمد علي وتأليف سلامة حمودة.
تدور أحداثه في أعماق الصعيد وفي الصحراء القاحلة ووسط الجبال تنبع عين عذبة تجمعت عائلات كثيرة استوطنت «نجع الجبل» وزرعوا أرضة وعاشوا في رخاء لم تربطهم أي علاقة بحياة المدينة حتى إنهم ليس لأحدهم ذكر في الأوراق الرسمية سواء في تسجيل المواليد وكذلك الوفيات يحكمهم قانون العرف الذي صاغته مشايخ قبيلتهم جيلاً بعد جيل. لكن مع زيادة عددهم وقلة عطاء الأرض نشب الصراع بين عائلات حسان وعائلة البنداري وعائلة العبادي.
ورغم حرص كبار العائلات على الميل إلى الحكمة لكن كثيراً ما كانت تنشب الصراعات بينهم خاصة من خلال عائلة البنداري، التي تميل للبطش والتهور.
وعرض مسلسل «يونس ولد فضة» عام 2016 بطولة عمرو سعد، تأليف وتأليف عبد الرحيم كمال وإخراج أحمد شفيق.
يغوص المسلسل داخل أعماق صعيد مصر من خلال شخصية أحد أباطرة الصعيد يونس شهاب (عمرو سعد) الذي يقوم بتحقيق كل ما يريد بكل الطرق المشروعة وغير المشروعة، بدءا من تجارة السلاح وحتى بيع الآثار، رغبة في تحقيق نفوذ وسلطة لا يتمكن أحد من ردعها، في الوقت الذي يحاول فيه أعمامه كشف حقيقته وحقيقة والدته فضة (سوسن بدر) بعد الشك في نسبه.
أما أحمد مكي فقدم شكلا جديدا للدراما الصعيدية، حيث قدمها في قالب كوميدي من خلال مسلسل «الكبير أوي»، الذي شارك في بطولته دنيا سمير غانم وهشام إسماعيل ومحمد شاهين ومن إخراج إسلام خيرى وأحمد الجندي وهشام فتحي.
تدور أحداث المسلسل حول عمدة قرية «المزاريطة»، الذي تزوّج من امرأة أمريكية وأنجب منها ولدين توأم؛ أحدهما تربى في الصعيد، والآخر في أمريكا، وتحدث مواقف كوميدية ومفارقات بين الأخوين عندما يلتقيا ويتنافسا على العمودية خلفا لوالدهما. ويجسد مكي الأدوار الثلاثة الأب والتوأمين (الكبير وجوني). يتفق الأخوان على إقامة انتخابات للعمودية، ويحاول كل منهما استمالة أهل القرية، ولكن في النهاية يفوز جوني في الانتخابات باكتساح.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق