منوعات

نشطاء حذروا من تحويل المسجد الحرام إلى متحف سعودي.. “الحج الصوري” يثير جدلا

عربي تريند_ أثار قرار السلطات السعودية تخصيص موسم الحج لهذ العام لعدد محدود جدا من المقيمين في السعودية، جدلا كبيرا على مواقع التواصل، حيث اعتبر البعض أنه كان على السلطات السعودية إلغاء موسم الحج بسبب أزمة كورونا، بدلا من إقامة “حج صوري”، محذرين من تحويل المسجد الحرام إلى “متحف وطني” تتم زيارته فقط بعد الحصول على إذن من السلطان السعودية.

وكانت وزارة الحج السعودية قررت السماح لنحو ألف شخص بأداء الحج هذا العام، بسبب أزمة فيروس كورونا التي تجتاح العالم حاليا، مشيرة إلى أن هذا القرار “يأتي من حرصها الدائم على أمن قاصدي الحرمين الشريفين وسلامتهم حتى عودتهم إلى بلدانهم”.

وقال وزير الحج السعودي، محمد صالح بنتن إن أعداد الحجاج “ستخضع لمراجعة مستمرة، وستكون في حدود آحاد الآلاف، قد تقل عن 1000 حاج أو تزيد، وقد لا تتجاوز 10 آلاف”، مشيراً إلى أنه يجري التنسيق مع البعثات الدبلوماسية داخل المملكة لتحديد أعداد الحجاج وطرق اختيارهم.

وأثار القرار ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث دوّن حاكم المطيري، رئيس حزب الأمة، الكويتي “هذا حج صوري وتحويل المسجد الحرام إلى متحف وطني لا يزوره إلا من تسمح له الحكومة السعودية! وليس هو الحج الذي شرعه الله بقوله ﴿وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق﴾ وقال ﴿ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن الله غني عن العالمين﴾!”.

وأضاف في تدوينة أخرى “تعطيل الحج بلا حجة! أيعقل أن يكون عدد الحضور في صالة عرض واحدة للسينما أو في مول تجاري صغير أكثر من عدد حجاج بيت الله الحرام في أعظم شعائر الإسلام؟ ﴿ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب﴾”.

فيما تساءل علي فهد الشهواني (مسؤول محلي قطري) “لماذا يقتصر الحج على المقيمين في السعودية فقط. هل عل رأسكم ريشة أم مكة هي ملك لعائلتكم؟”. قبل أن ينشر صورة للكعبة المشرفة مرفقة بتعليق ساخر قال فيه “أملاك سعودية خاصة. ممنوع الدخول والاقتراب والتصوير!”.

وكتب رجل أعمال عراقي يُدعى محمد العيدان “السعودية تعلن تعليق الحج لهذا العام وتختصره على اعداد محدودة لمواطنيها وعلى المقيمين فيها. وبهذا الخبر، هل انتهى التواصل مع الله عز وجل لهذه السنة؟ ماذا لو اخبرتكم أن باستطاعتنا ان نتقرب الى الله بشكل اكبر!”.

وأضاف “يشارك نحو ٣٥٠٠٠ الف حاج عراقي سنويا في هذه الشعيرة. يدفع كل فرد منهم 5 ملايين دينار (4200 دولار) بصك مصدق الى احدى المصارف الحكومية وكذلك يصرف مثلها على اقل تقدير اثناء رحلته (اجور نقل، اطعام، هدايا وغيرها) بحسبة بسيطة نصل الى التالي: 350 مليار دينار (حوالي 300 مليون دولار). هذا المبلغ يمكن أن ننشئ به مصفاة نفطية متكاملة، هذه المصفاة تستطيع ان تنتج ١٧ مادة مختلفة، ناهيك عن الاستفادة من بعض مخلفات التكرير، بالاضافة الى ان وزارة النفط ملزمة بتزويد هذه المصافي بالنفط الخام وبشكل مدعوم شبه مجاني”.

وتابع العيدان ” ماذا لو اصبح كل من كان ينوي الحج لهذه السنة مساهم في هذا المشروع. نعم يستطيعون ذلك وبذلك سيجنون ارباح شهرية تصل الى 500 ألف دينار شهريًا لكل فرد، طبعًا هذه الارقام جائت من دراسة الجدوى لهذه الانواع من المشاريع واستطيع ان اشارككم اياها. اتعلمون كم فرصة عمل ممكن لهذا المشروع ان يوفر؟ ٢٠٠٠ فرصة ما بين مهندسين مختصين واداريين وعمال وكذلك يوفر فرص عمل غير مباشرة من خلال المقاولات الثانوية والتوزيع والتسويق. لو استطعنا القيام بذلك، فسيكون احتجاج نوعي ضد الفساد والحكومات المشاركة فيه. اوليس العمل عبادة!”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق