العرب تريند

العراق: تقليص ساعات حظر التجول رغم ارتفاع إصابات كورونا

عربي تريند_ قرّرت السلطات الصحية العراقية، تقليص ساعات حظر التجوّل، الذي تمّ فرضه منذ نهاية شهر رمضان الفائت، بسبب تفشي فيروس كورونا، في عموم محافظات البلاد، مشدّدة على الالتزام بالإجراءات الوقائية لتلافي الإصابة، ومنع التجمّعات العشائرية والدينية وغيرها.
ووفقاً لوكيل وزارة الصحة، حازم الجميلي، فإنّ “التوصيات بشأن حظر التجوّل أعدت من وزارة الصحة وعُرضت على اللّجنة العليا للصحة والسلامة الوطنية في الاجتماع السابق، وتمت الموافقة على تطبيق الحظر الجزئي ابتداء من يوم غد، الأحد”. وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء العراقية الرسمية (واع)، أنّ “الحظر سيفتح من الساعة الخامسة صباحاً إلى الساعة السادسة مساءً”.

وأوضح، أنّ “التوصيات ركّزت على الإجراءات التي تحدّ من انتشار الفيروس، بمنع التجمّعات العشائرية والدينية والاجتماعية، فضلاً عن تحديد عدد الركاب في السيارات، حسب حجم العجلة، وكذلك تحديد عدد المراجعين للمحال التجارية وفق مساحة المحل، بحيث لكل شخص متر مربع واحد، مع إلزام الموجودين في المحال بارتداء الكمامات واستخدام المواد المعقمة”.
وشدّد أنّه “ستُفرض غرامات وعقوبات صارمة ومسائلات قضائية بحق كل من يخرق التعليمات الصحية”. وأشار إلى “منح المحافظات صلاحيات بتشديد الإجراءات عندما تكون هناك ضرورة لذلك، وحسب الموقف الوبائي فيها، إذ لا يجوز أن تكون الإجراءات أخف من التي تصدرها اللجنة العليا”.

يأتي ذلك مع استمرار تصاعد تسجيل الإصابات بالفيروس، في المحافظات العراقية، والتي تخطّت حاجز 1000 إصابة في اليوم الواحد. وأعلنت وزارة الصحة أمس عن تسجيل 1095 إصابة جديدة، ليبلغ مجموع الإصابات منذ ظهور الفيروس في العراق، 17770 إصابة.
وأكدّت الوزارة في تقريرها، “تعافي 300 حالة، ووفاة 39، ليبلغ مجموع حالات التعافي 6868، يقابلها 496 حالة وفاة”.
دعت مفوضية حقوق الإنسان العراقية، من جهتها، وزارة الصحة إلى وضع خطط رصينة لحماية الأطباء من الإصابة بالفيروس، فضلاً عن توفير أجهزة طبية متطورة.
وقال عضو المفوضية، علي البياتي، في تغريدة له، إنّ “الزيادة المستمرة في الإصابات ومثلها في الكوادر الطبية، تستوجب وضع خطط رصينة لحماية الكادر الطبي وعدم التفريط به، مع الاستفادة من خريجي المجموعة الطبية والتمريض والكليات والمعاهد الصحية، لغرض إيجاد حيوية ودعم القطاع الصحي بشكل سريع”. وأكّد أنّ “الزيادة مستمرة أيضاً بأعداد الوفيات إلى ما يقارب 200 حالة أسبوعيا، ما يتطلب من وزارة الصحة أن تضع كلّ إمكاناتها وقدراتها المالية والمؤسساتية والموارد البشرية، لتطوير قدرة إنعاش الرئة، بتوفير أجهزة متطورة وكادر مدرّب، بأعداد أكبر مما هو متوفر حاليا”.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق