سيارات تريند

“تسلا” للسيارات الكهربائية تتحدى الإغلاق باستعادة الإنتاج

عربي تريند- رغم المخاطر التي تشكلها بيئة العمل الجماعية في “عصر كورونا”، استعادت شركة “تسلا” Tesla Inc الأميركية المتخصصة بالمركبات الكهربائية عجلة إنتاجها في مصنع بولاية كاليفورنا، في تحدٍّ لأمر الإغلاق العام، حسبما أبلغت موظفيها هناك، بعدما وقّع مسؤول صحّي في الولاية على إجراءات السلامة التي اتخذتها الشركة في الآونة الأخيرة.

نائبة الرئيس لشؤون البيئة والصحة والسلامة في الشركة، لوري شيلبي، كتبت في رسالة بالبريد الإلكتروني إلى الموظفين أواخر الأسبوع الماضي، والتي نقلت مضمونها وكالة “بلومبيرغ نيوز”، أن موافقة مسؤول الصحة في مقاطعة ألاميدا تعني أن “تسلا” بات لديها دعم محلي لاستئناف الإنتاج الكامل بدءاً من الأسبوع المنصرم، فيما لم يرد ممثلو “تسلا” وولاية كاليفورنيا على استفسارات الوكالة خارج ساعات العمل العادية.

ومن شأن موافقة سلطات الولاية أن تحل إشكالاً مثيراً للجدل جداً هدّد فيه الرئيس التنفيذي للشركة، إيلون ماسك، بنقل مقر “تسلا” وبرامجها المستقبلية إلى خارج كاليفورنيا، فضلاً عن رفع دعوى قضائية ضد الولاية بسبب تمنّع مسؤول الصحة عن اتخاذ قرار بإعادة فتح المصنع في فريمونت. ومن غير الواضح ما إذا كان ماسك سيمضي الآن بتحذيراته التي تضمنت أيضاً نقل عمليات تصنيع الشركة من هذه الولاية.

وعندما كانت “تسلا” تقاوم الدعوات لإيقاف نشاط المصنع في شهر مارس/ آذار الماضي، سعى مسؤولو فريمونت إلى توضيح من مقاطعة ألاميدا حول ما إذا كانت الشركة تُعدّ أساسية. واعتبرت مسؤولة الصحة في المقاطعة، إيريكا بان، أن المصنع خطر على الصحة العامة، وفقاً لوثائق تم الحصول عليها من خلال طلب السجلات العامة في كاليفورنيا.

وأثارت تعليقات وتهديدات ماسك الأخيرة ردود فعل متباينة. فقد قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب ووزير الخزانة ستيفن منوشين إنه يجب السماح بإعادة فتح منشآت “تسلا”، وعُرضت كلمات الدعم من عمدة بالو ألتو، حيث يوجد مقر شركة “تسلا”، وعمدة فريمونت، وهي موطن مصنعها الذي يوظف ما يقرب من 11 ألف موظف.

غير أن سياسيين آخرين في كاليفورنيا وبّخوا الرئيس التنفيذي، ورُفض طلب شركته “سبايس إكسبلورايشن تكنولوجيز كورب” Space Exploration Technologies Corp للحصول على أموال من الدولة لدعم التدريب المهني والتوظيف.

حاكم ولاية كاليفورنيا، جافين نيوسوم، قال في الآونة الأخيرة، خلال برنامج “حالة الاتحاد” على شبكة “سي.إن.إن”، إن “تسلا” لم تحصل على معاملة تفضيلية على الشركات الأخرى.

وأضاف نيوسوم: “إنها روح التعاون… أولئك الذين يواصلون السعي وراء الأشياء التي تعرض الناس لخطر الضرر، يجب عليك تكثيف جهود الإنفاذ والعقاب تجاههم. ولكن لم يكن هذا هو الحال في ما يتعلق بشركة تسلا. لقد عملوا مع شركاء مقاطعة ألاميدا، ويشعر مسؤولو الصحة في مقاطعة ألاميدا بالرضا عن بلوغهم هذه العتبات في وقت مبكر من يوم الإثنين (الماضي)”.

وتربعت تسلا على قمة ماركات السيارات الكهربائية الأعلى مبيعًا خلال الربع الأول من العام الحالي، بعدما تمكنت من بيع وتسليم 88 ألفًا، و400 سيارة، لتستحوذ على حصة تصل إلى 19% من اجمالي المركبات الكهربائية المباعة في العالم خلال تلك الفترة، حسب الإحصائيات المنشورة على موقع EV Volumes.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق