العرب تريند

قصف صاروخي يستهدف مقارّ شركات نفطية أميركية في البصرة

عربي تريند_ قالت مصادر أمن عراقية في محافظة البصرة، جنوبي البلاد، إن هجوماً صاروخياً بواسطة صواريخ كاتيوشا استهدف موقعاً متقدماً لشركات نفط محلية وأميركية عاملة ضمن تطوير حقول نفط غرب البصرة، دون أن يُقع أي خسائر بشرية.

ويأتي ذلك بعد يومين من بيان حمل توقيع ثماني مليشيات عراقية، مرتبطة بإيران، قالت إنها قررت اعتبار القوات الأميركية قوات احتلال، وهددت باستهداف مصالح أميركية، بسبب رفض تجاوب الولايات المتحدة مع قرار البرلمان بسحب قواتها من العراق.

ووفقاً لمصدر أمني في البصرة، فإن “عدداً من صواريخ الكاتيوشا سقط فجر اليوم، على مقارّ شركة هالبرتون الأميركية التي تعمل في حقول نفطية ببلدة الزبير غربي البصرة، وسقطت صواريخ أخرى في ذات الوقت قرب بئر نفطية بمنطقة البرجسية، وأخرى قرب مكاتب مدينة الطاقة iec ومجمع للأعمال”، وبين المصدر لـ”العربي الجديد”، أن “حجم الخسائر والأضرار التي سببها القصف لم تعرف بعد، بينما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد من داخل المقارّ، وسُمع صوت صفارات الإنذار فيها”.

وأشار إلى أن “قوات أمنية انتشرت في مناطق الشركات والمناطق القريبة منها، وبدأت حملة تفتيش بحثاً عن المنفذين، فيما عثرت على منصة لإطلاق الصواريخ”.

بدورها، قالت شركة نفط البصرة إن أية خسائر لم تقع جراء الصواريخ التي سقطت قرب الحقول النفطية فجر اليوم، فيما أشارت إلى أن الملف أحيل على الأجهزة الأمنية.

وذكر بيان صحافي للشركة، أنه “في الساعة 3.30 فجر هذا اليوم الاثنين سقطت أربعة صواريخ مجهولة المصدر على موقع محيط بمواقعنا النفطية في مدينة الطاقة بمنطقة البرجسية”، وأضافت أن الصواريخ “لم ينتج منها أيّة خسائر مادية أو بشرية، وقد جرى تعقب مصادر الإطلاق من قبل الأجهزة الأمنية في البصرة التي أُحيل الموضوع عليها لمتابعة الإجراءات”.

وقال مدير شركة نفط البصرة إحسان عبد الجبار، في تصريح صحافي، إن “عمليات الإنتاج والتصدير لم تتأثر نتيجة استهداف شارع الشركات في موقع البرجسية”، مشيراً إلى أن “معدل التصدير عبر موانئ البصرة مستقر عند معدله ثلاثة ملايين و400 ألف برميل يومياً”.

ونُفذ القصف في وقت تفرض فيه القوات الأمنية حظراً مشدداً على التجوال في عموم المحافظة، بسبب انتشار فيروس كورونا.

من جهته، أكد مسؤول أمني رفيع في المحافظة أن “القوات الأمنية اتخذت إجراءات مشددة عقب الهجوم، واعتُقل عدد من أفراد الأمن المسؤولين عن أمن المنطقة النفطية غرب البصرة والتحقيق معهم بشأن تسلل المهاجمين”، مؤكداً العثور على منصة إطلاق صواريخ محلية الصنع على بعد نحو 7 كم من موقع الهجوم، متهماً من سمّاهم “مليشيات منفلتة بالوقوف وراء الهجوم”، في إشارة إلى أنه ليس هجوماً إرهابياً.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق