فلسطين

المقاومة ترد على العدوان الإسرائيلي… والاحتلال يواصل تهديد غزة

عربي تريند_ قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي الحربية، بعد ظهر اليوم الاثنين، موقعاً للمقاومة الفلسطينية غربي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة بأربعة صواريخ، في الوقت الذي واصلت فيه المقاومة الرد على العدوان باستهداف مستوطنات “غلاف غزة”.

وقالت مصادر أمنية وشهود عيان إنّ طائرات الاحتلال استهدفت بأربعة صواريخ موقع حطين التدريبي التابع لسرايا القدس الذراع العسكرية لحركة “الجهاد الإسلامي”، ولم يُعلن عن وقوع اصابات جراء القصف.

وأطلقت المقاومة الفلسطينية عدداً من الصواريخ تجاه مستوطنات الغلاف، فيما لا يزال “شبه هدوء” يسود في قطاع غزة منذ ساعات الفجر الأولى في أعقاب التصعيد العسكري الذي استهدف مواقع عسكرية لحركة “الجهاد الإسلامي” ومجموعة فلسطينيين في مناطق مختلفة من القطاع.

وكانت سرايا القدس، الذراع العسكرية لحركة “الجهاد” توعدت فجر اليوم بالرد على اغتيال اثنين من عناصرها في القصف الاسرائيلي الذي استهدف الليلة الماضية موقعاً عسكرياً للحركة جنوبي العاصمة السورية دمشق.

ولا يزال الطيران الاستطلاعي الاسرائيلي يحلق بكثافة في أجواء القطاع، مع توتر مكتوم قد ينفجر مجدداً في أعقاب دخول رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في جولة مشاورات أمنية جديدة “عبر الهاتف”، كما أعلنت وسائل اعلام الاحتلال.

ورغم صمت “حماس” العسكري في موجة التصعيد الحالية، إلا أنّ التهديد الاسرائيلي للحركة ولجناحها العسكري قد يدفعها في الساعات القادمة لدخول التصعيد إذا ما تعرضت مواقعها العسكرية ومنشآتها للقصف.

وألمح مسؤولون اسرائيليون في الساعات الأخيرة إلى أنّ القصف لن يبقى ضد حركة “الجهاد الإسلامي” فقط، بل سيطال “حماس”، التي تسيطر على القطاع.

ومنذ أسابيع، أخضع أمن كتائب القسام قادته وقادة الذراع السياسي المهمين لاجراءات أمنية مشددة ومنع ظهورهم علناً كإجراء احترازي خشية من تعرضهم للاغتيال.

بدوره، لوّح نتنياهو، خلال مقابلة إذاعية اليوم الإثنين، بإمكانية شن عدوان واسع على قطاع غزة في حال استمر التصعيد الأمني الحالي.

وقال نتنياهو لإذاعة “يروشاليم” المحلية في القدس المحتلة، إنه “إذا لم يكن هناك مفر من عملية عسكرية في قطاع غزة، فإن إسرائيل جاهزة لذلك. حملة عسكرية مختلف كلياً عما عرفناه إلى الآن. الحرب على غزة ستكبدنا ثمناً باهظاً”.

وتطرق رئيس حكومة الاحتلال إلى الغارات التي شنّها جيش الاحتلال الليلة الماضية على مقرات لـ”الجهاد الإسلامي” في سورية، مشدداً على أن “هدف العملية كان استهداف قائد رفيع المستوى للجهاد، لكنه نجا”.

وأضاف نتنياهو: “إنهم يعرفون أنهم يهاجموننا، ونحن جاهزون لمهاجمتهم وتصفيتهم”.

ورداً على انتقادات خصومه السياسيين بشأن فشل سياسته الأمنية، قال إن “العقد الأخير هو الأقل من حيث الإصابات في صفوف الجنود والمدنيين، وهذا العام، وفق معطيات الجيش، شهد أقل إصابات منذ العام 1948”.

وبحسب نتنياهو، فإن “الحرب هي المخرج الأخير، ولكن من المحتمل ألا يكون هناك مناص من الوصول إليها. لقد أعددنا خططا عملياتية مختلفة كلياً، وإذا وصلت إسرائيل إلى حالة تضطر فيها إلى شن عملية عسكرية واسعة النطاق فسنكون مضطرين لتوجيه ضربة أكبر من تلك التي وجهناها في عملية “الرصاص المصبوب” (في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي على غزة عام 2008)، و”عامود السحاب” (عدوان 2012) و”الجرف الصامد” (عام 2014). وقد نضطر لشن “أم الحملات””.

ورغم صمت “حماس” العسكري في موجة التصعيد الحالية، إلا أنّ التهديد الاسرائيلي للحركة ولجناحها العسكري قد يدفعها في الساعات القادمة لدخول التصعيد إذا ما تعرضت مواقعها العسكرية ومنشآتها للقصف.

وألمح مسؤولون إسرائيليون في الساعات الأخيرة إلى أنّ القصف لن يبقى ضد حركة “الجهاد الإسلامي” فقط، بل سيطال “حماس”، التي تسيطر على القطاع.

ومنذ أسابيع، أخضع أمن “كتائب القسام” قادته وقادة الذراع السياسي المهمين لاجراءات أمنية، مشددة ومنع ظهورهم علناً كإجراء احترازي خشية من تعرضهم للاغتيال.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق