العرب تريند

الحوثيون يستهدفون مواقع «أرامكو» بـ12 طائرة مسيّرة و3 صواريخ… وفصائل موالية لهادي عرقلت مفاوضات الجماعة مع السعودية

عربي تريند_ نفذت جماعة الحوثيين اليمنية، أمس الجمعة، هجوما استهدف منشآت لمجموعة أرامكو النفطية السعودية العملاقة في ينبع شمال جدة، وفق ما أعلن المتحدث العسكري باسمها، يحيى السريع.

وأشار إلى أن الهجوم نُفّذ بواسطة 12 طائرة مسيرة من نوع صماد-3 وصاروخيْ كروز وصاروخ باليستي مؤكداً أنها «أصابت أهدافها بدقة عالية».
وتوعّد السعودية «بضربات موجعة ومؤلمة إذا استمرت في عدوانها وحصارها على بلدنا».
وأشار إلى أن هذا الاستهداف يأتي «في إطار الرد الطبيعي والمشروع على جرائم العدوان (التحالف العربي) والتي كانت آخرها جريمة الجوف، والتي راح ضحيتها عشرات الشهداء من المدنيين أغلبهم من النساء والأطفالـ«.
لكن الرياض قالت إنّ قواتها الجوية «اعترضت ودمّرت» صواريخ باليستية أطلقها المتمرّدون الحوثيون من العاصمة اليمنية صنعاء باتجاه عدد من مدن المملكة.
ونقلت وكالة الأنباء السعودية الرسمية عن بيان للتحالف العسكري الذي تقوده المملكة ضدّ الحوثيين في اليمن، أنّ «قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي تعترض وتدمّر صواريخ باليستية أُطلقت من صنعاء باتجاه المملكة».
وقال المتحدّث باسم التحالف العقيد الركن تركي المالكي في البيان إنّه «عند الساعة الثالثة من صباح اليوم (أمس) اعترضت قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي صواريخ باليستية أطلقتها الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة من إيران باتجاه مدن سعودية».
وإذ لم يوضح المالكي عدد الصواريخ التي أطلقت ولا المدن التي استهدفتها، شدّد على أنّ «هذه الصواريخ تم إطلاقها بطريقة متعمّدة وممنهجة لاستهداف المدن والمدنيين، ممّا يعدّ انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني».
واتّهم المتحدّث المتمرّدين الحوثيين باستخدام صنعاء «مكاناً لتجميع وتركيب وإطلاق الصواريخ الباليستية» على أراضي المملكة.
وتجري السعودية محادثات غير رسمية مع الحوثيين منذ أواخر سبتمبر/ أيلول لخفض التصعيد. وقللت الرياض من غاراتها الجوية على اليمن بشكل واضح، وأوقف الحوثيون الهجمات بالصواريخ وبالطائرات المسيرة على المملكة، لكن العنف عاد إلى الخطوط الأمامية الشمالية في يناير/ كانون الثاني وأدى إلى تجدد ضربات الحوثيين الصاروخية لأول مرة منذ أن تسببت هجمات على منشآت نفطية سعودية في سبتمبر/ أيلول في توقف أكثر من نصف إنتاج المملكة من الخام، وعاد التحالف الذي تقوده السعودية إلى الضربات الانتقامية.
وقالت ثلاثة مصادر قريبة من المحادثات بين الرياض والحوثيين، إن فصائل في الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية أثارت الاضطرابات في محاولة لتقويض المحادثات، خشية من أن يضعف التوصل لاتفاق موقفها في أي مفاوضات أوسع.
ونفى متحدث باسم الحكومة أن تكون القوات الحكومية استفزت الحوثيين، وقال إنها كانت ترد على تحركات جماعة الحوثي. واتهم مسؤول حوثي الحكومة بمحاولة تحقيق مكاسب على الأرض خلال فترة الهدوء.

الوسوم
اظهر المزيد

اترك تعليقك

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق